Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 66 ٢٧٨

بيان: و انفرد أي عن الناس و اعتزل عنهم فصار حرا أي من رق الشهوات و في القاموس الحر بالضم خيار كل شي ء فتحامى الشرور أي احترز عن الشرور و منع نفسه عنها فإن الشرور كلها تابعة لحب الدنيا و في بعض النسخ بالسين المهملة أي السرور بلذات الدنيا و الأول أظهر و في القاموس حمى المريض ما يضره منعه إياه فاحتمى و تحمی امتنع و تحاماه الناس توقوه و اجتنبوه و لم يخف الناس علي بناء الإفعال فلم يخفهم علي بناء المجرد عن كل شي ء أي بعوض كل شي ء و أبصر العافية أي عرف أن العافية في أي شي ء و اختارها فلم يندم على شی ء.

«13»- جا، [المجالس للمفيد] عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ مَعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِلَهِي مَنْ أَصْفِيَاؤُكَ مِنْ خَلْقِكَ قَالَ النَّدِىُّ الْكَفَّيْنِ الْبَرِيُّ الْقَدَمَيْنِ يَقُولُ صَادِقاً وَ يَمْشِی هَوْناً فَأُولَئِكَ يَزُولُ الْجِبَالُ وَ لَا يَزُولُونَ قَالَ إِلَهِي فَمَنْ يَنْزِلُ دَارَ الْقُدْسِ عِنْدَكَ قَالَ

الَّذِينَ لَا يَنْظُرُ أَعْيُنُهُمْ إِلَى الدُّنْيَا وَ لَا يُذِيعُونَ أَسْرَارَهُمْ فِي الدِّينِ وَ لَا يَأْخُذُونَ عَلَى الْحُكُومَةِ الرِّشَا الْحَقُّ فِي قُلُوبِهِمْ وَ الصِّدْقُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ فَأُولَئِكَ فِي سِتْرِي فِي الدُّنْيَا وَ فِي دَارِ القبس [الْقُدْسِ] عِنْدِي فِي الْآخِرَةِ١.

بيان: الندى الكفين أي كثير السخاء قال الجوهري يقال فلان ندي الكف إذا كان سخيا و قال الفيروزآبادي تندى تسخى و أفضل كأندى فهو ندي الكف و أندى كثر عطاياه انتهى و في بعض النسخ الندي القدمين كناية عن بركتهما و سعيهما في نفع الناس و في بعضها البري القدمين أي أنهما بريئان من الخطاء و يحتمل الرسي أي الثابت القدمين في الخير في القاموس رسا رسوا و رسوا ثبت و كغنی العمود الثابت وسط الخباء و الراسخ في الخير و الشر

«14»- جا، [المجالس للمفيد] أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ

(١)1- 1. أمالي المفيد ص 59.

:  · /bihar/66/278/