Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 66 ٢٠٠

أنه سبب الإيمان و قوته و كماله لما مر في الأخبار.

«19»- كا، [الكافي] عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: السَّكِينَةُ هِيَ الْإِيمَانُ ١.

«20»- كا، [الكافي] عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ غَيْرِهِمَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ هُوَ الْإِيمَانُ ٢.

«21»- كا، [الكافي] عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ هُوَ الْإِيمَانُ قَالَ قُلْتُ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ قَالَ هُوَ الْإِيمَانُ وَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَی وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى قَالَ هُوَ الْإِيمَانُ ٣.

بيان: فسر أكثر المفسرين كَلِمَةَ التَّقْوى بكلمة التوحيد فإنه يتقى بها من عذاب اللّٰه و ما فسرها عليه السلام به أظهر إذ بجميع العقائد الإيمانية و اجتماعها يتقی من عذاب اللّٰه و فسرت في كثير من الأخبار بالولاية لاستلزامها لسائر العقائد و في بعضها بأمير المؤمنين و في بعضها بجميع الأئمة عليهم السلام أي ولايتهم و الإقرار بإمامتهم كلمة التقوى أو أنهم يعبرون عن اللّٰه تعالى و ما يتقی به من عذابه.

«22»- كا، [الكافي] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ هَلْ لَهُمْ فِيمَا كُتِبَ فِي قُلُوبِهِمْ صُنْعٌ قَالَ لَا٤.

بيان: يدل على أن الإيمان من اللّٰه و ليس للعباد فيها صنع و عمل و اختيار و إنما كلف العباد بعدم الجحد ظاهرا أو بإخراج التعصب و الأغراض الباطلة عن النفس أو مع السعي في الجملة أيضا و يمكن تخصيصه بمعرفة الصانع تعالى

(١)1- 1. الكافي ج 2: 15.
(٢)2- 2. الكافي ج 2: 15.
(٣)3- 3. الكافي ج 2: 15.
(٤)4- 4. الكافي ج 2: 15.

:  · /bihar/66/200/