Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 65 ٦٩

هَذَا الْأَمْرِ شَهِيدٌ بِمَنْزِلَةِ الضَّارِبِ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.

قَالَ وَ قَالَ مَالِكٌ بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ وَ أَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِشَيْ ءٍ مِنْ فَضْلِهِمْ فَقَالَ لِي أَنْتُمْ وَ اللَّهِ شِيعَتُنَا لَا تَظُنَّنَّ أَنَّكَ مُفْرِطٌ فِي أَمْرِنَا يَا مَالِكُ إِنَّهُ لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَةِ اللَّهِ فَكَمَا لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَةِ اللَّهِ كَذَلِكَ لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَةِ الرَّسُولِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ كَمَا لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَةِ الرَّسُولِ فَكَذَلِكَ لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَتِنَا وَ كَمَا لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَتِنَا فَكَذَلِكَ لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَةِ الْمُؤْمِنِ يَا مَالِكُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَلْقَى أَخَاهُ فَيُصَافِحُهُ فَلَا يَزَالُ اللَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا وَ الذُّنُوبُ تَتَحَاتُّ عَنْ وُجُوهِهِمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا وَ إِنَّهُ لَنْ يُقْدَرَ عَلَى صِفَةِ مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ قَالَ إِنَّ أَبِي عليه السلام كَانَ يَقُولُ لَنْ تَطْعَمَ النَّارُ مَنْ يَصِفُ هَذَا الْأَمْرَ١.

«125»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ بِعَرَفَاتٍ وَ عَلِیٌّ تُجَاهَهُ وَ نَحْنُ مَعَهُ إِذَا أَوْمَأَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ ادْنُ مِنِّي يَا عَلِيُّ فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ ضَعْ خَمْسَكَ يَعْنِي كَفَّكَ فِي كَفِّي فَأَخَذَ بِكَفِّهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ أَنَا أَصْلُهَا وَ أَنْتَ فَرْعُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَغْصَانُهَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ٢.

«126»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ صُهَيْبِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: أَنَا الشَّجَرَةُ وَ فَاطِمَةُ فَرْعُهَا وَ عَلِیٌّ لِقَاحُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا وَ أَغْصَانُ الشَّجَرَةِ ذَاهِبَةٌ عَلَى سَاقِهَا فَأَيُّ رَجُلٍ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا الشَّجَرَةَ وَ فَرْعَهَا فَمَنْ أَغْصَانُهَا قَالَ عِتْرَتِي فَمَا مِنْ عَبْدٍ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ عَمِلَ بِأَعْمَالِنَا وَ حَاسَبَ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ

(١)1- 1. فضائل الشيعة 156.
(٢)2- 2. أمالي الطوسيّ ج 2 ص 223.

:  · /bihar/65/69/