Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 65 ٦٦

وَ إِنَّ حَاجَّكُمْ وَ مُعْتَمِرَكُمْ لَخَاصَّةُ اللَّهِ وَ إِنَّكُمْ جَمِيعاً لَأَهْلُ دَعْوَةِ اللَّهِ وَ أَهْلُ وَلَايَتِهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لَا حُزْنٌ كُلُّكُمْ فِي الْجَنَّةِ فَتَنَافَسُوا فِي الصَّالِحَاتِ وَ اللَّهِ مَا أَحَدٌ أَقْرَبَ مِنْ عَرْشِ اللَّهِ بَعْدَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ شِيعَتِنَا مَا أَحْسَنَ صُنْعَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ لَوْ لَا أَنْ تُفْتَنُوا وَ يَشْمَتَ بِكُمْ عَدُوُّكُمْ وَ يُعَظِّمَ النَّاسُ ذَلِكَ لَسَلَّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ قُبُلًا.

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَخْرُجُ أَهْلُ وَلَايَتِنَا مِنْ قُبُورِهِمْ يَخَافُ النَّاسُ وَ لَا يَخَافُونَ وَ يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا يَحْزَنُونَ.

قَالَ وَ قَدْ حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ ابْنُ الْوَلِيدِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِلَّا أَنَّ حَدِيثَهُ لَمْ يَكُنْ بِهَذَا الطُّولِ وَ فِي هَذِهِ زِيَادَاتٌ لَيْسَتْ فِي ذَلِكَ وَ الْمَعَانِي مُتَقَارِبَةٌ١.

«119»- مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ عليه السلام: مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ مَا أَحْسَنَ صُنْعَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَخْرُجُ أَهْلُ وَلَايَتِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشْرِقَةً وُجُوهُهُمْ قَرِيرَةً أَعْيُنُهُمْ قَدْ أُعْطُوا الْأَمَانَ مِمَّا يَخَافُ النَّاسُ يَخَافُ النَّاسُ وَ لَا يَخَافُونَ وَ يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا يَحْزَنُونَ وَ اللَّهِ مَا يَشْعُرُ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ وَ قَدِ اكْتَنَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يَدْعُونَ لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَیْ ءٍ جَوْهَراً وَ إِنَّ جَوْهَرَ بَنِي آدَمَ مُحَمَّدٌ صلى اللّٰه عليه و آله وَ نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا مَا أَقْرَبَهُمْ مِنْ عَرْشِ اللَّهِ وَ أَحْسَنَ صُنْعَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ اللَّهِ لَوْ لَا زَهْوُهُمْ لِعِظَمِ ذَلِكَ لَسَلَّمَتْ إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ قُبُلًا٢.

بيان: في القاموس الزهو الكبر و التيه و الفخر.

«120»- صِفَاتُ الشِّيعَةِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْمَسْجِدَ وَ نَحْنُ جُلُوسٌ وَ فِينَا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ وَ عَلِیٌّ عليه السلام نَاحِيَةً فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ عَلِيٍّ عليه السلام فَجَعَلَ يَنْظُرُ يَمِيناً وَ شِمَالًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَ عَنْ يَسَارِ الْعَرْشِ لَرِجَالًا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ تَتَلَأْلَأُ وُجُوهُهُمْ نُوراً

(١)1- 1. الحديث مستخرج من فضائل الشيعة ص 141، لا صفات الشيعة و هكذا فيما سيأتي.
(٢)2- 2. مشكاة الأنوار: 92- 94.

:  · /bihar/65/66/