Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 65 ٦٤

قَوْمٍ إِلَى مَأْمَنِهِمْ وَ فَزِعْنَا إِلَی رَسُولِ اللَّهِ وَ فَزِعْتُمْ إِلَيْنَا١.

بيان: في القاموس فلقه يفلقه شقه كفلقه فانفلق و تفلق و في رجله فلوق شقوق و قال النضو بالكسر المهزول من الإبل و غيرها كأنها في كفه أي من غير تفكر و مكث كأنها كانت مكتوبة في كفه و تعجب السائل من ذلك يدل على قصور معرفته و لا أصوم أي كثيرا و كذا البواقي فزعة أي ما يوجب الفزع و الخوف و فزع إليه كفرح لجأ.

«115»- ختص، [الإختصاص] عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَزْهَرُ نُورُهُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تَزْهَرُ نُجُومُ السَّمَاءِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ وَ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ وَلِيُّ اللَّهِ فَيُعِينُهُ وَ يَنْصُرُهُ وَ يَصْنَعُ لَهُ وَ لَا يَقُولُ عَلَيْهِ إِلَّا الْحَقَّ وَ لَا يَخَافُ غَيْرَهُ وَ قَالَ وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَأَعْظَمُ حَقّاً مِنَ الْكَعْبَةِ٢.

«116»- ختص، [الإختصاص] بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا فَقَالَ عليه السلام كِتَابٌ لَنَا كَتَبَهُ اللَّهُ يَا أَبَا سَعِيدٍ فِي وَرَقٍ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلَائِقَ بِأَلْفَيْ عَامٍ صَيَّرَهُ مَعَهُ فِي عَرْشِهِ أَوْ تَحْتَ عَرْشِهِ فِيهِ يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ أَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي وَ غَفَرْتُ لَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُونِي مَنْ أَتَانِي مِنْكُمْ بِوَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي بِرَحْمَتِي ٣.

«117»- صِفَاتُ الشِّيعَةِ، لِلصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ لَهُ الدَّوَانِيقِيُّ بِالْحِيرَةِ أَيَّامَ أَبِي الْعَبَّاسِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا بَالُ الرَّجُلِ مِنْ شِيعَتِكُمْ يَسْتَخْرِجُ مَا فِي جَوْفِهِ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ حَتَّى يُعْرَفَ مَذْهَبُهُ فَقَالَ ذَلِكَ لِحَلَاوَةِ الْإِيمَانِ فِي صُدُورِهِمْ مِنْ حَلَاوَتِهِ يُبْدُونَهُ تَبَدِّياً٤.

(١)1- 1. تفسير فرات ص 165.
(٢)2- 2. الاختصاص ص 28.
(٣)3- 3. الاختصاص ص 111.
(٤)4- 4. صفات الشيعة ص 170.

:  · /bihar/65/64/