عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى عَشَرَةِ أَسْهُمٍ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ هِيَ الْمِلَّةُ وَ الصَّلَاةِ وَ هِيَ الْفَرِيضَةُ وَ الصَّوْمِ وَ هُوَ الْجُنَّةُ وَ الزَّكَاةِ وَ هِيَ الطَّهَارَةُ وَ الْحَجِّ وَ هُوَ الشَّرِيعَةُ وَ الْجِهَادِ وَ هُوَ الْعِزُّ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ هُوَ الْوَفَاءُ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ هِيَ الْمَحَجَّةُ وَ الْجَمَاعَةِ وَ هِيَ الْأُلْفَةُ وَ الْعِصْمَةِ وَ هِيَ الطَّاعَةُ١.
ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي عن المفيد عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن الصفار عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير: مثله ٢
بيان: و هي الملة أي عمدتها و أساسها و هي الفريضة أي أعظم الفرائض و أسبقها و هي الطهارة أي مطهرة للمال و هو الشريعة أي هو من معظم الشرائع و هو العز أي يصير سببا لعز الإسلام و غلبته على الأديان و هو الوفاء أي بعهد اللّٰه تعالى و في بعض النسخ الوقار أي موجب لوقار الدين و تمكينه و هو المحجة أي طريقة الأنبياء أو يصير سببا لظهور طرق الدين و في بعض النسخ الحجة و هو أظهر أي يصير سببا للزوم الحجة على العاصي و الجماعة أي في الصلاة أو الاجتماع على الحق و عدم التفرق في المذاهب و العصمة أي عن المعاصي أو الاعتصام بحبل أئمة الدين كما قال تعالى وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا٣ و يؤيده الخبر الآتي ٤ حيث عد العاشرة الطاعة و قال و هي العصمة أي يصير سببا لعصمة الدماء أو العصمة عن الذنوب.
«26»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَيَّةَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: سِتٌّ مَنْ عَمِلَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ جَادَلَتْ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ تَقُولُ أَيْ رَبِّ قَدْ كَانَ يَعْمَلُ بِي فِي الدُّنْيَا الصَّلَاةُ
:
· /bihar/65/378/