باب 27 دعائم الإسلام و الإيمان و شعبهما و فضل الإسلام
«1»- كا، [الكافي] عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ الْوَلَايَةِ وَ لَمْ يُنَادَ بِشَيْ ءٍ كَمَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ١.
«2»- كا، [الكافي] عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْهُ عليه السلام: مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ فَأَخَذَ النَّاسُ بِأَرْبَعٍ وَ تَرَكُوا هَذِهِ يَعْنِي الْوَلَايَةَ٢.
«3»- سن، [المحاسن] عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ: مِثْلَهُ بِتَقْدِيمِ الْحَجِّ عَلَى الصَّوْمِ إِلَى قَوْلِهِ مَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ ثُمَّ قَالَ وَ زَادَ فِيهَا عَبَّاسُ بْنُ عَامِرٍ وَ أَخَذَ النَّاسُ بِأَرْبَعٍ إِلَى آخِرِهِ ٣.
بيان: بني الإسلام على خمس يحتمل أن يكون المراد بالإسلام الشهادتين و كأنهما موضوعتان على هذه الخمسة لا تقومان إلا بها أو يكون المراد بالإسلام الإيمان و بالبناء عليها كونها أجزاءه و أركانه فحينئذ يمكن أن يكون المراد بالولاية ما يشمل الشهادتين أيضا أو يكون عدم ذكرهما للظهور و أما ذكر الولاية التي هي من العقائد الإيمانية مع العبادات الفرعية مع تأخيرها عنها إما للمماشاة مع العامة أو المراد بها فرط المودة و المتابعة اللتان هما من مكملات الإيمان أو المراد بالأربع الاعتقاد بها و الانقياد لها فتكون من أصول الدين لأنها
:
· /bihar/65/329/