Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 65 ٢٦٤

وَ لِلسَّالِكِينَ مِنْهَاجَهُمْ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَتُهُ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ الطَّوِيلِ ١.

و روی أيضا عن حمزة بن محمد العلوي عن قنبر بن علي بن شاذان عن أبيه عن الفضل بن شاذان و عن جعفر بن نعيم بن شاذان عن عمه محمد بن شاذان عن الرضا عليه السلام: مثله ٢

أقول: قد مر الخبر بتمامه مشروحا في أبواب الاحتجاجات.

«21»- ج، [الإحتجاج]: فِي خَبَرِ الشَّامِيِّ الَّذِي سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَسَائِلَ فَأَجَابَهُ فَقَالَ الشَّامِيُّ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ فَقَالَ عليه السلام لَهُ بَلْ آمَنْتَ بِاللَّهِ السَّاعَةَ إِنَّ الْإِسْلَامَ قَبْلَ الْإِيمَانِ وَ عَلَيْهِ يَتَوَارَثُونَ وَ يَتَنَاكَحُونَ وَ الْإِيمَانُ عَلَيْهِ يُثَابُونَ ٣.

بيان: بل آمنت أي كنت قبل ذلك مسلما لأنه كان من المخالفين فلما أقر بالأئمة عليهم السلام صار من المؤمنين. و يدل على أن الإسلام هو الاعتقاد بالتوحيد و الرسالة و المعاد و ما يلزمها سوى الإمامة و الإيمان هو الاعتقاد بجميع العقائد الحقة التي عمدتها الإقرار بإمامة جميع الأئمة عليهم السلام و يدل على أن الأحكام الدنيوية تترتب على الإسلام و الثواب الأخروي لا يكون إلا بالإيمان فالمخالفون لا يدخلون الجنة و علی أنه يجوز نكاح المخالفين و إنكاحهم و يكون التوارث بينهم و بين المؤمنين و علی عدم دخول الأعمال في الإيمان و إن أمكنت المناقشة فيه و قبلية الإسلام إما ذاتي كتقدم الكلي على الجزئي أو الجزء على الكل أو زماني بمعنى إمكان حصوله قبل الإيمان بيانا للعموم و الخصوص فتأمل.

«22»- فس، [تفسير القمي] عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ الْإِيمَانَ عَلَى الْإِسْلَامِ بِدَرَجَةٍ كَمَا فَضَّلَ الْكَعْبَةَ عَلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ.

«23»- ج، [الإحتجاج]: فِي خَبَرِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَمَّا زَعَمَ مِنَ

(١)1- 1. عيون أخبار الرضا« ع» ج 2 ص 121.
(٢)2- 2. عيون الأخبار ج 1 ص 127.
(٣)3- 3. الاحتجاج ص 199، و تراه في الكافي ج 1 ص 173.

:  · /bihar/65/264/