Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 65 ١٧

الظَّالِمِينَ ثُمَّ قَرَأَ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ قَرَأَ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ١ إِلَى قَوْلِهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ٢.

«23»- ل، [الخصال] عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله حَسَدَ مَنْ يَحْسُدُنِي فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَا وَ أَنْتَ وَ ذَرَارِيُّنَا خَلْفَ ظُهُورِنَا وَ شِيعَتُنَا عَنْ أَيْمَانِنَا وَ شَمَائِلِنَا٣.

بيان: يمكن أن يكون أحد الأربعة الرسول صلى اللّٰه عليه و آله و الثاني عليا عليه السلام و الثالث الذراري و الرابع الشيعة و كون علي عليه السلام أولهم لأنه عليه السلام صاحب الراية و هو مقدم في الدخول كما مر و يحتمل أن يكون المراد بالذراري الحسنان عليهما السلام تتمة الأربعة و الظاهر أنه سقط شی ء من الخبر كما يدل عليه ما سيأتي من خبر الإرشاد٤.

«24»- ل، [الخصال] ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام قَالَ: الْمُؤْمِنُ يَتَقَلَّبُ فِي خَمْسَةٍ مِنَ النُّورِ مَدْخَلُهُ نُورٌ وَ مَخْرَجُهُ نُورٌ وَ عِلْمُهُ نُورٌ وَ كَلَامُهُ نُورٌ وَ مَنْظَرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى النُّورِ٥.

ل، [الخصال] فِي الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: شِيعَتُنَا بِمَنْزِلَةِ النَّحْلِ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي أَجْوَافِهَا لَأَكَلُوهَا٦

(١)1- 1. المنافقون: 8.
(٢)2- 2. الخصال ج 1 ص 72، و الآيات صدر سورة المؤمنون.
(٣)3- 3. الخصال ج 1 ص 121.
(٤)4- 4. راجع الرقم 67.
(٥)5- 5. المصدر ج 1 ص 133.
(٦)6- 6. الخصال ج 2 ص 163.

:  · /bihar/65/17/