Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 65 ١٢٦

أقول: رواه الصدوق رحمه اللّٰه في فضائل الشيعة عن أبيه عن المؤدب عن أحمد بن علي الأصبهاني رفعه إلى نافع: مثله ١

مع أدنى تفاوت و زيادة.

«54»- بشا، [بشارة المصطفى] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ النَّحْوِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ لِي أَخاً لَا يُؤْتَى مِنْ مَحَبَّتِكُمْ وَ إِجْلَالِكُمْ وَ تَعْظِيمِكُمْ غَيْرَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام أَمَا إِنَّهُ لَعَظِيمٌ أَنْ يَكُونَ مُحِبُّنَا بِهَذِهِ الْحَالَةِ وَ لَكِنْ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا النَّاصِبُ لَنَا شَرٌّ مِنْهُ وَ إِنَّ أَدْنَى الْمُؤْمِنِينَ وَ لَيْسَ فِيهِمْ دَنِيٌّ لَيُشَفَّعُ فِي مِائَتَيْ إِنْسَانٍ وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ الْبِحَارِ السَّبْعِ شَفَعُوا فِي نَاصِبِيٍّ مَا شُفِّعُوا فِيهِ أَلَا إِنَّ هَذَا لَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَتُوبَ أَوْ يَبْتَلِيَهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَيَكُونَ تَحْبِيطاً لِخَطَايَاهُ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا ذَنْبَ لَهُ إِنَّ شِيعَتَنَا عَلَى السَّبِيلِ الْأَقْوَمِ إِنَّ شِيعَتَنَا لَفِي خَيْرٍ ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّ أَبِي كَانَ كَثِيراً مَا يَقُولُ أَحْبِبْ حَبِيبَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِنْ كَانَ مُرَهَّقاً ذَيَّالًا وَ أَبْغِضْ بَغِيضَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِنْ كَانَ صَوَّاماً قَوَّاماً٢.

بيان: لا يؤتى من محبتكم أي لا يأتيه الشيطان من جهة محبتكم أو لا يهلك بسبب ترك المحبة في القاموس أتيته جئته و أتى عليه الدهر أهلكه و أتى فلان كعني أشرف عليه العدو و في النهاية يقال رجل فيه رهق إذا كان يخف إلى الشر و يغشاه و الرهق السفه و غشيان المحارم و منه حديث أبي وائل أنه صلى على امرأة كانت ترهق أي تتهم بشر و منه الحديث الآخر فلان مرهق أي متهم بسوء و سفه و كأن المراد بالذيال من يجر ذيله للخيلاء قال في النهاية في حديث مصعب بن عمير كان مترفا في الجاهلية يدهن بالعبير و يذيل يمنة اليمن

(١)1- 1. فضائل الشيعة ص تحت الرقم 1.
(٢)2- 2. بشارة المصطفى ص 45.

:  · /bihar/65/126/