Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 64 ٨١

و إنما نسب خلق أبدان المؤمنين إلى ما دون ذلك لأنها مركّبة من هذه و من هذه لتعلّقهم بهذه الأبدان العنصرية أيضا ما داموا فيها و سجين أخس المراتب و أبعدها من اللّٰه سبحانه فيشبه أن يراد به حقيقة الدنيا و باطنها التي هي مخبوءة تحت عالم الملك أعني هذا العالم العنصري فإن الأرواح مسجونة فيه و لهذا

ورد في الحديث: الْمَسْجُونُ مَنْ سَجَنَتْهُ الدُّنْيَا عَنِ الْآخِرَةِ.

:  · /bihar/64/81/