Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 64 ٧٨

قَطْرَةً مِنْ مَاءِ الْمُزْنِ فَأَلْقَاهَا عَلَى وَرَقَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا أَحَدُ الْأَبَوَيْنِ ١

فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ مِنْهُ ٢.

«5»- سن، [المحاسن] عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ نُطْفَةَ الْمُؤْمِنِ لَتَكُونُ فِي صُلْبِ الْمُشْرِكِ فَلَا يُصِيبُهُ شَیْ ءٌ مِنَ الشَّرِّ حَتَّى يَضَعَهُ فَإِذَا صَارَ بَشَراً سَوِيّاً لَمْ يُصِبْهُ شَیْ ءٌ مِنَ الشَّرِّ حَتَّى يَجْرِيَ عَلَيْهِ الْقَلَمُ ٣.

ختص، [الإختصاص] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ عليه السلام مِنْ أَيِّ شَيْ ءٍ خَلَقَ اللَّهُ طِينَةَ الْمُؤْمِنِ قَالَ مِنْ طِينَةِ عِلِّيِّينَ قَالَ قُلْتُ فَمِنْ أَيِّ شَيْ ءٍ خَلَقَ الْمُؤْمِنَ قَالَ مِنْ طِينَةِ الْأَنْبِيَاءِ فَلَنْ يُنَجِّسَهُ شَیْ ءٌ٤.

«7»- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ النَّبِيِّينَ مِنْ طِينَةِ عِلِّيِّينَ قُلُوبَهُمْ وَ أَبْدَانَهُمْ وَ خَلَقَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تِلْكَ الطِّينَةِ وَ خَلَقَ أَبْدَانَهُمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ وَ خَلَقَ الْكُفَّارَ مِنْ طِينَةِ سِجِّينٍ قُلُوبَهُمْ وَ أَبْدَانَهُمْ فَخَلَطَ بَيْنَ الطِّينَتَيْنِ فَمِنْ هَذَا يَلِدُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ وَ يَلِدُ الْكَافِرُ الْمُؤْمِنَ وَ مِنْ هَذَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنُ السَّيِّئَةَ وَ مِنْ هَاهُنَا يُصِيبُ الْكَافِرُ الْحَسَنَةَ فَقُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ تَحِنُّ إِلَى مَا خُلِقُوا مِنْهُ وَ قُلُوبُ الْكَافِرِينَ تَحِنُّ إِلَى مَا خُلِقُوا مِنْهُ ٥.

(١)1- 1. و المراد الأب فانه صاحب النطفة، و به يلحق الولد، و هذا التعبير و زان قوله عليه السلام:« اختاروا لنطفكم فان الخال أحد الضجيعين».
(٢)2- 2. المحاسن: 138.
(٣)3- 3. المصدر: 138.
(٤)4- 4. الاختصاص: 25. و مثله في الكافي ج 2 ص 3 بإسناده عن صالح بن سهل قال: قلت لابي عبد اللّٰه عليه السلام: جعلت فداك من أي شي ء خلق اللّٰه عزّ و جلّ طينة المؤمن؟ فقال من طينة الأنبياء فلم تنجس أبدا. قال المؤلّف قدّس سرّه في شرحه مرآة العقول يعنی نجاسة الكفر و الشرك.
(٥)5- 5. الاختصاص: 24. و مثله في الكافي ج 2 ص 2.

:  · /bihar/64/78/