Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 64 ٧١

وَ لَا تَسْأَلْهُ شَرْبَةً أَمَا إِنَّهُ لَيُخْلَدُ فِي النَّارِ فَيَمُرُّ بِهِ الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ يَا مُؤْمِنُ أَ لَسْتُ فَعَلْتُ كَذَا وَ كَذَا فَيَسْتَحْيِي مِنْهُ فَيَسْتَنْقِذُهُ مِنَ النَّارِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً لِأَنَّهُ يُؤْمِنُ عَلَى اللَّهِ فَيُجِيزُ اللَّهُ أَمَانَهُ.

«33»- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْمُؤْمِنُ زَعِيمُ أَهْلِ بَيْتِهِ شَاهِدٌ عَلَيْهِمْ وَلَايَتَهُمْ وَ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَخْشَعُ لَهُ كُلُّ شَيْ ءٍ حَتَّى هَوَامُّ الْأَرْضِ وَ سِبَاعُهَا وَ طَيْرُ السَّمَاءِ.

«34»- وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ الْبَاقِرُ عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى الْمُؤْمِنَ ثَلَاثَ خِصَالٍ الْعِزَّ فِي الدُّنْيَا وَ فِي دِينِهِ وَ الْفَلَحَ فِي الْآخِرَةِ وَ الْمَهَابَةَ فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ.

«35»- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنَ الْكَعْبَةِ.

«36»- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِيَأْذَنْ بِحَرْبٍ مِنِّي مَنْ آذَى عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ وَ لْيَأْمَنْ غَضَبِي مَنْ أَكْرَمَ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ إِلَّا عَبْدٌ وَاحِدٌ مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ لَاسْتَغْنَيْتُ بِهِمَا عَنْ جَمِيعِ مَا خَلَقْتُ فِي أَرْضِي وَ لَقَامَتْ سَبْعُ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعُ أَرَضِينَ بِهِمَا وَ جَعَلْتُ لَهُمَا مِنْ إِيمَانِهِمَا أُنْساً لَا يَحْتَاجُونَ إِلَى أُنْسٍ سِوَاهُمَا.

«37»- وَ مِنْهُ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: مَا مِنْ شَيْ ءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْإِيمَانِ وَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ وَ تَرْكِ مَا أَمَرَ أَنْ يَتْرُكَ.

«38»- وَ مِنْهُ، عَنْهُ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ أَهْلَ قَرْيَةٍ وَ فِيهَا مِائَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ أَهْلَ قَرْيَةٍ وَ فِيهَا خَمْسُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ أَهْلَ قَرْيَةٍ وَ فِيهَا عَشَرَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ أَهْلَ قَرْيَةٍ وَ فِيهَا خَمْسَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ أَهْلَ قَرْيَةٍ وَ فِيهَا رَجُلٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.

«39»- وَ مِنْهُ، رُوِيَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله نَظَرَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ مَرْحَباً بِالْبَيْتِ مَا أَعْظَمَكَ وَ أَعْظَمَ حُرْمَتَكَ عَلَى اللَّهِ وَ اللَّهِ لَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكَ لِأَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنْكَ وَاحِدَةً وَ مِنَ الْمُؤْمِنِ ثَلَاثَةً مَالَهُ وَ دَمَهُ وَ أَنْ يُظَنَّ بِهِ ظَنَّ السَّوْءِ.

:  · /bihar/64/71/