فلا نعيدها.
حَنِيفاً١ قال الراغب الحنف هو ميل عن الضلال إلى الاستقامة و الجنف بالعكس ٢ أَجْراً حَسَناً٣ هو الجنة أَبَداً بلا انقطاع إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ٤ إلا انتظار أن تأتيهم سنة الأولين و هي الإهلاك و الاستئصال أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ أي عذاب الآخرة قُبُلًا
أي عيانا كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ ٥ قال في المجمع ٦
أي كان في حكم اللّٰه و علمه لهم بساتين الفردوس و هو أطيب موضع في الجنة و أوسطها و أفضلها و أرفعها نُزُلًا أي منزلا و مأوی و قيل ذات نزل و قال الراغب النزل ما يعد للنازل من الزاد٧ لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا أي تحولا إذ لا يجدون أطيب منها حتى تنازعهم إليه أنفسهم وَ لا يُظْلَمُونَ شَيْئاً٨ قيل أي لا ينقصون شيئا من جزاء أعمالهم و يجوز أن ينتصب شيئا على المصدر.
سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا٩ قيل أي سيجعل لهم في القلوب مودة و قد مر١٠ في أخبار كثيرة أنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام حيث جعل اللّٰه له في قلوب المؤمنين ودا و فرض مودته و ولايته على الخلق
:
· /bihar/64/39/