العلامة محمد باقر المجلسي
64
٣٨٦
و يمكن أن يجوز له عليه السلام ذلك مع العلم بموته لعهد من الرسول صلى اللّٰه عليه و آله فيشبه قصة الغلام و صاحب موسى عليه السلام.
و سببا لا يجاوزه الضمير راجع إلى السبب و قال الجوهري المهل بالتحريك التؤدة و أمهله أنظره و تمهل في أمره أي اتأد و قولهم مهلا يا رجل و كذلك للاثنين و الجمع و المؤنث و هي موحدة بمعنى أمهل ١
و قال النفث شبيه بالنفخ و هو أقل من التفل.
أقول: و ربما يتوهم التنافي بين ما تضمن هذا الخبر من صيحة همام عند سماع الموعظة و بين ما سيأتي في كتاب القرآن من ذم أبي جعفر عليه السلام قوما إذا ذكروا شيئا من القرآن أو حدثوا به صعق أحدهم ٢
و يمكن أن يجاب بأن عروض ذلك نادرا لا ينافي ذمه عليه السلام قوما كان دأبهم ذلك و كانوا متعمدين لفعله رئاء و سمعة كالصوفية.
(١)1- 1. الصحاح ص 1822.
(٢)2- 2. تراه في الكافي ج 2 ص 616 باب فيمن يظهر الغشية عند قراءة القرآن.
:
· /bihar/64/386/