ل، [الخصال] عن أبيه عن محمد بن علي بن الصلت عن البرقي عن ابن فضال عن عاصم عن الثمالي عن عبد اللّٰه بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي عن أبيها١: مثله
بيان: الظاهر أن فيه إرسالا لأن فاطمة بنت الحسين عليه السلام لم تعهد روايتها عن النبي صلى اللّٰه عليه و آله بل لم تلقه و كأنه كان عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين كما في الخصال.
يستكمل أي لا تحصل هذه الأخلاق في مؤمن إلا و قد حصلت فيه سائر الخصال لأنها أشقها و أشدها و أيضا أنها مستلزمة للعدل و هو التوسط بين الإفراط و التفريط و هو معيار جميع الكمالات و في القاموس التعاطي التناول و تناول ما لا يحق و التنازع في الأخذ و ركوب الأمر انتهى ٢
أي بعد القدرة لا يأخذ أو لا يرتكب ما ليس له.
«29»- سن، [المحاسن] رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سِتَّةٌ لَا تَكُونُ فِي مُؤْمِنٍ قِيلَ وَ مَا هِيَ قَالَ الْعُسْرُ وَ النَّكَدُ وَ اللَّجَاجَةُ وَ الْكَذِبُ وَ الْحَسَدُ وَ الْبَغْيُ وَ قَالَ لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُحَارِباً٣.
بيان: العسر الشدة في المعاملات و عدم السهولة و النكد العسر و الخشونة في المعاشرات و قلة العطاء و البخل و هو أظهر في القاموس نكد عيشهم كفرح اشتد و عسر و البئر قل ماؤها و نكد فلانا كنصر منعه ما سأله أو لم يعطه إلا أقله و النكد بالضم قلة العطاء و يفتح و اللجاجة الخصومة.
قوله محاربا أي بغير حق و في بعض النسخ مجازفا و الجزاف معرب گزاف و هو بيع الشی ء لا يعلم كيله و لا وزنه و المجازفة في البيع المساهلة فيه قال في المصباح يقال لمن يرسل كلامه إرسالا من غير قانون جازف في كلامه
:
· /bihar/64/301/