Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 64 ٢٥

إِنَّ فِي ذلِكَ ١ أي في إنبائكم بما تأكلون و ما تدّخرون في بيوتكم لَآيَةً و معجزة لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ أي مصدقين غير معاندين فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ٢ الإيفاء و التوفية إعطاء الحق وافيا كاملا.

إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ ٣ أي أخصهم به و أقربهم منه من الولي و هو القرب لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ من أمته وَ هذَا النَّبِيُ خصوصا وَ الَّذِينَ آمَنُوا من أمته لموافقتهم له في أكثر ما شرع لهم على الأصالة.

فِي الْكَافِي ٤

وَ الْعَيَّاشِيِ ٥: هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ مَنِ اتَّبَعَهُمْ.

وَ فِي الْمَجْمَعِ ٦

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْمَلُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ قَالَ إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ إِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ وَ إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ.

وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ أي يتولّى نصرتهم قُلْ آمَنَّا٧ أمر للرسول بأن يخبر عن نفسه و متابعيه بالإيمان وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ أي منقادون مخلصون في عبادته وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ٨ يتفضّل عليهم بالعفو و غيره في الأحوال كلها فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ ٩ مخلصين وَ إِنْ تُؤْمِنُوا حقّ الإيمان وَ تَتَّقُوا النفاق فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ لا يقادر قدره لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا١٠ كما فعله المحرّفون من أحبارهم

(١)1- 1. آل عمران: 49.
(٢)2- 2. آل عمران: 57.
(٣)3- 3. آل عمران: 68.
(٤)4- 4. الكافي ج 1 ص 416.
(٥)5- 5. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 177.
(٦)6- 6. مجمع البيان ج 2 ص 458.
(٧)7- 7. آل عمران: 84.
(٨)8- 8. آل عمران: 152.
(٩)9- 9. آل عمران: 179.
(١٠)10- 10. آل عمران: 199.

:  · /bihar/64/25/