كتاب الإيمان و الكفر
اشارة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي فضل نوع الإنسان على سائر الحيوان بالإسلام و الإيمان و جعل لهما جنودا من مكارم الشيم و محاسن الخصال لتكون لهما حصونا من نزعات الشيطان و الصلاة و السلام علی النبي الكريم الرءوف الرحيم الموصوف بالخلق العظيم المبعوث لتتميم مكارم الأخلاق محمد و آله المخصوصين بين أصناف البرايا بأطيب الأعراق المنصوصين بالفضل و الشرف في السبع الطباق الممدوحين بأطهر الصفات و أفخر السمات في جميع الآفاق أما بعد فهذا هو المجلد الخامس عشر من كتاب بحار الأنوار في بيان الإسلام و الإيمان و شرائطهما و توابعهما من مكارم الأخلاق و محاسن الأعراق و آداب معاشرة أصناف الخلق من الأقارب و الأجانب و بيان معاني الكفر و ما يوجبه و النفاق و ما يستلزمه من مقابح الخصال و مذامّ الخلال و قد أفردت لأبواب العشرة كتابا لصلوحها لجعلها مجلدا برأسها و إن أدخلناها في هذا المجلد في الفهرس المذكور في أول الكتاب و أطلب من اللّٰه المعونة في نيل الحق و الصواب في كل باب
أبواب الإيمان و الإسلام و التشيع و معانيها و فضلها و صفاتها
اشارة
أقول: سيجی ء في كتاب العشرة و في كتاب الآداب و السنن ما يتعلّق بهذه الأبواب من الأخبار فانتظره.
باب 1 فضل الإيمان و جمل شرائطه
الآيات
البقرة هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ١ و قال تعالی وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا
الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ الآية٢
و قال تعالی وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ ٣ و قال عز و جل وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ٤
:
· /bihar/64/2/