Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 64 ١٨٠

في القاموس خفره و به و عليه يخفر و يخفر خفرا أجاره و منعه و آمنه و خفر به خفرا و خفورا نقض عهده و غدره كأخفره ١ و قال المولى العبد و المعتق و المعتق و الجار و الحليف و المنعم و المنعم عليه فهو مهاجر أي في حكمه في الأجر و الحرمة.

«18»- ل، [الخصال] عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ: النَّاسُ ثَلَاثَةٌ عَرَبِيٌّ وَ مَوْلًى وَ عِلْجٌ فَأَمَّا الْعَرَبُ فَنَحْنُ وَ أَمَّا الْمَوَالِي فَمَنْ وَالانَا وَ أَمَّا الْعِلْجُ فَمَنْ تَبَرَّأَ مِنَّا وَ نَاصَبَنَا٢.

«19»- مع، [معاني الأخبار] رُوِيَ أَنَّ الصَّادِقَ عليه السلام قَالَ: مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ فَهُوَ عَرَبِيٌّ وَ مَنْ دَخَلَ فِيهِ بَعْدَ مَا كَبِرَ فَهُوَ مُهَاجِرٌ وَ مَنْ سُبِیَ وَ أُعْتِقَ فَهُوَ مَوْلًى وَ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ٣.

«20»- سن، [المحاسن] عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: جَاءَنِي ابْنُ عَمِّكَ كَأَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ مَجْنُونٌ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَ طَيْلَسَانٌ وَ نَعْلَانِ فِي يَدِهِ فَقَالَ لِي إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ فِيكَ فَقُلْتُ أَ لَسْتَ عَرَبِيّاً قَالَ بَلَى فَقُلْتُ إِنَّ الْعَرَبَ لَا تُبْغِضُ عَلِيّاً ثُمَّ قُلْتُ لَهُ لَعَلَّكَ مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِالْحَوْضِ أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ أَبْغَضْتَهُ ثُمَّ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ لَتَمُوتَنَّ عَطَشاً٤.

بيان: يقولون فيك أي بالإمامة أو أقوالا.

«21»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ

(١)1- 1. القاموس ج 2: 22.
(٢)2- 2. الخصال ج 1: 60.
(٣)3- 3. معاني الأخبار: 239.
(٤)4- 4. المحاسن: 89 و 90.

:  · /bihar/64/180/