Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 63 ٨٣

أُهْدِيَتْ لِفَاطِمَةَ ثُمَّ قَالَ يَا جَارِيَةُ ائْتِنَا بِطَعَامِنَا الْمَعْرُوفِ فَجَاءَتْ بِثَرِيدِ خَلٍّ وَ زَيْتٍ ١.

بيان: كأن المراد بفاطمة زوجته عليه السلام و هي فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين و كان اسم إحدى بناته عليه السلام أيضا فاطمة.

«12»- الْمَحَاسِنُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَقُولُ: لَا تَأْكُلُوا مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِي مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ٢.

«13»- الْمَكَارِمُ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: عَلَيْكُمْ بِالثَّرِيدِ فَإِنِّى لَمْ أَجِدْ شَيْئاً أَوْفَقَ مِنْهُ ٣.

«14»- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي الثَّرْدِ وَ الثَّرِيدِ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: الثَّرِيدُ طَعَامُ الْعَرَبِ.

وَ قَالَ عليه السلام: أَطْفِئُوا نَائِرَةَ الضَّغَائِنِ بِاللَّحْمِ وَ الثَّرِيدِ.

توضيح: يعني عن قلوبكم بأكلهما أو عن قلوب إخوانكم بإطعامهما إياهم و في المصباح نارت الفتنة تنور إذا وقعت و انتشرت فهي نائرة و النائرة أيضا العداوة و الشحناء و سعيت في إطفاء النائرة أي الفتنة و في النهاية نار الحرب و نائرتها شرها و هيجها و قال الضغن الحقد و العداوة و البغضاء و كذلك الضغينة و جمعها الضغائن.

«15»- الدَّعَائِمُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: الثَّرِيدُ طَعَامُ الْعَرَبِ وَ أَوَّلُ مَنْ ثَرَدَ الثَّرِيدَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام وَ أَوَّلُ مَنْ هَشَمَهُ مِنَ الْعَرَبِ هَاشِمٌ ٤.

وَ عَنْ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: الثَّرِيدُ بَرَكَةٌ وَ طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ يَعْنِى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ يَقُوتُهُمْ لَا عَلَی الشِّبَعِ وَ الِاتِّسَاعِ ٥.

«16»- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ: كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ النَّارْبَاجَةُ.

(١)1- 1. المحاسن: 400.
(٢)2- 2. المحاسن: 450.
(٣)3- 3. مكارم الأخلاق: 188.
(٤)4- 4. دعائم الإسلام 2 ر 110.
(٥)5- 5. دعائم الإسلام 2 ر 110.

:  · /bihar/63/83/