Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 63 ٨١

بيان: كذا في النسخ التي عندنا العقارجات و لم أجده في كتب اللغة و كأنه تصحيف الفيشفارجات قال

فِي النِّهَايَةِ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عليه السلام: الْبِيشْبَارِجَاتُ تُعْظِمُ الْبَطْنَ.

قيل أراد به ما يقدم إلى الضيف قبل الطعام و هي معربة و يقال لها الفيشفارجات بفاءين انتهی و كأن المناسب للمقام الأطعمة المشتملة على الأبازير المختلفة.

«7»- الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلَيْكَ بِالثَّرِيدِ فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ شَيْئاً أَقْوَى لِي مِنْهُ ١.

وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ هُوَ يَأْكُلُ سِكْبَاجاً بِلَحْمِ الْبَقَرِ٢.

بيان: قال في جواهر اللغة السكباج بالكسر هو الغذاء الذي فيه لحم و خل و الأبازير الحارة و البقول المناسبة لكل مزاج انتهى و قيل معرب معناه مرق الخل.

«8»- الْمَحَاسِنُ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَدَعَا بِالْمَائِدَةِ فَأُتِيَ بِثَرِيدٍ وَ دَعَا بِزَيْتٍ فَصَبَّهُ عَلَى اللَّحْمِ فَأَكَلْتُ مَعَهُ ٣.

«9»- وَ مِنْهُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأُتِىَ بِلَوْزٍ٤

فَقَالَ كُلْ مِنْ هَذَا فَأَمَّا أَنَا فَمَا شَیْ ءٌ أَحَبَّ إِلَیَّ مِنَ الثَّرِيدِ وَ لَوَدِدْتُ أَنَّ الْعَقَّارِجَاتِ حَرُمَتْ ٥.

بيان: في الكافي ٦

بلون أي من ألوان الطعام المشتمل على الأبازير المختلفة

(١)1- 1. المحاسن: 403، و السكباج معرب سركه باه، مخففا: آش سركه.
(٢)2- 2. المحاسن: 403، و السكباج معرب سركه باه، مخففا: آش سركه.
(٣)3- 3. المحاسن: 403.
(٤)4- 4. في المصدر المطبوع: بلون.
(٥)5- 5. المصدر نفسه 403.
(٦)6- 6. الكافي 6 ص 317 و نقل في الذيل عن هامش المطبوعة بالحجر أن في بعض النسخ« شفارج» و قال: هو كما في الصحاح- علی وزن علابط- ما يقدم الى الضيف قبل الطعام معربة و هو الطبق فيه اقسام الحلواء و يقال لها« بيشبارج». أقول: نقل في اللسان عن التهذيب عن ابن الاعرابي ان الشفارج طريان رحرحانی، و هو الطبق فيه الفيخات و السكرجات، و قال في البرهان ما نصه:« پيشياره خوانچه و طبقی را گويند كه تنقلات و گل در آن كنند و بمجلس آورند» و قال أيضا« پيشپاره: نوعي از حلوا باشد بسيار نرم و نازك و آن را از آرد و روغن و دوشاب پزند و بعربي شفارج خوانند» فالظاهر من هذا كله، و خصوصا بقرينة المقابلة بين اللون و الثريد في هذا الخبر أن الاعراب لم يكونوا ليعرفوا الأغذية المشهية( سالاد) المصنوعة بايدي الاعاجم، الا أنّها لما كانت متنوعة متنوقة و يؤتی بأنواع منها في الفيخات و السكرجات أي القصاع الصغيرة كانوا يسمونها« ألوان» كما سيأتي تحت الرقم 18« الالوان تعظم البطن و تحدرن الاليتين». فالالوان من هذه الاطعمة عند الاعراب، هي التي كانت تسمى عند الاعاجم پيشپارجات و يؤيد ذلك بل ينص عليه أن ابن الأثير نقل هذا الحديث بعينه و فيه پيشپارجات بدل الالوان كما عرفت من النهاية تحت الرقم 6.

:  · /bihar/63/81/