Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 63 ٢٥٧

مدر للطمث و البول مخصب للبدن مخرج للأجنة و المشيمة.

«4»- الْكَافِي، عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أَكَلَ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام هَرِيسَةً بِالْجَاوَرْسِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ طَعَامٌ لَيْسَ فِيهِ ثِقَلٌ وَ لَا لَهُ غَائِلَةٌ وَ إِنَّهُ أَعْجَبَنِي فَأَمَرْتُ أَنْ يُتَّخَذَ لِي وَ هُوَ بِاللَّبَنِ أَنْفَعُ وَ أَلْيَنُ فِي الْمَعِدَةِ١.

بيان: في بحر الجواهر جاورس معرب كاورس و هو خير من الدخن في جميع أحواله إلا أنه أقوى قبضا بارد في الأولى يابس في الثانية قابض مجفف يسكن الوجع و يحلل النفخ إذا قلي و كمد حارا٢

و يولد دما رديا و لو طبخ باللبن قل ضرره و هو قليل الغذاء بطي ء الهضم و قال ابن بيطار الجاورس عند الأطباء صنفان من الدخن صغير الحب شديد القبض أغبر اللون و هو عند جميع الرواة الدخن نفسه غير أن أبا حنيفة الدينوري خاصة من بينهم قال الدخن جنسان أحدهما زلال وقاص و الآخر أخرس و قال الجاورس فارسي و الدخن عربي و قال ابن ماسة إذا طبخ مع اللبن و اتخذ منه دقيقه حيسا و صير معه شی ء من الشحوم غذي البدن غذاء صالحا و هو أفضل من الدخن و أغذي و أسرع انهضاما و أقل حبسا للطبيعة.

باب 3 العدس

«1»- الْعُيُونُ، بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ مُقَدَّسٌ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُكْثِرُ الدَّمْعَةَ وَ قَدْ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً آخِرُهُمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلام ٣.

صحيفة الرضا و المكارم، عنه عليه السلام: مثله ٤

(١)1- 1. الكافي 6 ر 344.
(٢)2- 2. يقلى و يجعل في كيس و يوضع على الموضع الوجع يشتفي به و الفعل كماد.
(٣)3- 3. عيون الأخبار 2 ر 41.
(٤)4- 4. مكارم الأخلاق: 215، صحيفة الرضا: 25.

:  · /bihar/63/257/