Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 63 ١٩٧

يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالسُّكَّرِ١.

«17»- الْمَنَاقِبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: عَزَمْتُ أَنْ أَسْأَلَ فِي كِتَابِي إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام عَنْ أَكْلِ الْبِطِّيخِ عَلَى الرِّيقِ وَ عَنْ صَاحِبِ الزِّنْجِ فَأُنْسِيتُ فَوَرَدَ عَلَىَّ جَوَابُهُ لَا تَأْكُلِ الْبِطِّيخَ عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْفَالِجَ وَ صَاحِبُ الزِّنْجِ لَيْسَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ٢.

كشف الغمة، من دلائل الحميري عن الخثعمي في البطيخ: مثله ٣ بيان صاحب الزنج هو الذي خرج بالبصرة في زمانه عليه السلام و ادعی أنه من العلويين و غلب عليها و قتل ما لا يحصى من الناس فنفاه عليه السلام عن أهل البيت عليهم السلام و كان منفيا عنهم عليهم السلام نسبا و مذهبا و عملا.

«18»- الْعِلَلُ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليهم السلام: أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَخَذَ بِطِّيخَةً لِيَأْكُلَهَا فَوَجَدَهَا مُرَّةً فَرَمَى بِهَا وَ قَالَ بُعْداً وَ سُحْقاً فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذِهِ الْبِطِّيخَةُ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ عَقْدَ مَوَدَّتِنَا عَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ وَ نَبْتٍ فَمَا قَبِلَ الْمِيثَاقَ كَانَ عَذْباً طَيِّباً وَ مَا لَمْ يَقْبَلِ الْمِيثَاقَ كَانَ مِلْحاً زُعَاقاً٤.

(١)1- 1. صحيفه الرضا: 29.
(٢)2- 2. مناقب آل أبي طالب 4 ر 428.
(٣)3- 3. كشف الغمّة 3 ر 305 و لفظه:« قال: كتبت الی أبي محمّد عليه السّلام أسأله عن البطيخ و كنت به مشغوفا، فكتب الي: لا تأكله على الريق فانه يولد الفالج، و كنت أريد أن أسأله عن صاحب الزنج الذي خرج بالبصرة، فنسيت حتّى نفذ كتابي إليه، فوقع: صاحب الزنج ليس من أهل البيت».
(٤)4- 4. علل الشرائع 2 ر 148، و في طبع الكمبانيّ« الطب» بدل« العلل» و هو تصحيف و أمّا شرح الحديث، فراجع ج 27 ص 283 من بحار الأنوار.

:  · /bihar/63/197/