Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 63 ١٥٩

مِنَ الْجَنَّةِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ الْيَهُودِيَّ وَ النَّصْرَانِيَّ وَ مَنْ سِوَاهُمْ يَأْكُلُونَهَا قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ لِئَلَّا يَأْكُلَهَا١.

المكارم، عنه عليه السلام: مثله ٢.

«24»- الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ الرُّمَّانَ بَسَطَ الْمِنْدِيلَ عَلَى حَجْرِهِ فَكُلَّمَا وَقَعَتْ حَبَّةٌ أَكَلَهَا وَ يَقُولُ لَوْ كُنْتُ مُسْتَأْثِراً عَلَى أَحَدٍ لَاسْتَأْثَرْتُ الرُّمَّانَ ٣.

بيان: الاستيثار الانفراد بالشی ء و أن يخص به نفسه و استأثر على أصحابه أي اختار لنفسه أشياء حسنة أي لو كنت متفردا بشي ء باخلا على غيري لفعلت ذلك في الرمان أي في جنسه لا في خصوص الرمانة فإنه عليه السلام كان يفعل ذلك فيها أو لو كنت اخترت الأجود لنفسي لفعلته في الرمان أو لو كنت على الفرض المحال غاصبا من الناس شيئا أو منفردا بما للناس فيه شركة لفعلته فيه و علی التقادير الغرض بيان فضل الرمان و كثرة منافعه و كرامته عنده.

«25»- الْمَحَاسِنُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: رَأَيْتُ أُمَّ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيَّةَ وَ هِيَ تَأْكُلُ رُمَّاناً وَ قَدْ بَسَطَتْ ثَوْباً قُدَّامَهَا تَجْمَعُ كُلَّمَا سَقَطَ مِنْهَا عَلَيْهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ فَقَالَتْ قَالَ مَوْلَايَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا يَسْبِقَنِي أَحَدٌ إِلَى تِلْكَ الْحَبَّةِ٤.

«26»- وَ مِنْهُ، عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةٌ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ فَكُلُوا مَا يَنْتَثِرُ مِنَ الرُّمَّانِ ٥.

و منه عن بعض أصحابنا عن الأصم عن شعيب عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: مثله قال و رواه الحجال عن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: مثله ٦.

(١)1- 1. المحاسن: 541.
(٢)2- 2. مكارم الأخلاق 194.
(٣)3- 3. المحاسن 542.
(٤)4- 4. المحاسن 542.
(٥)5- 5. المحاسن 542.
(٦)6- 6. المحاسن 542.

:  · /bihar/63/159/