كَيْفَ أَصْنَعُ بِالْأَسَدِ وَ الْبَقَرِ وَ كَيْفَ أَصْنَعُ بِالْعَنَاقِ وَ الذِّئْبِ وَ كَيْفَ أَصْنَعُ بِالْحَمَامِ وَ الْهِرِّ١ قَالَ مَنْ أَلْقَى بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ قَالَ أَنْتَ يَا رَبِّ قَالَ فَإِنِّي أُؤَلِّفُ بَيْنَهُمْ حَتَّى لَا يَتَضَادُّونَ ٢.
توضيح: خرز السفينة الخيوط التي تخاط بها. 26 حياة الحيوان، السِّنَّوْر بكسر السين المهملة و فتح النون المشددة واحد السنانير حيوان متواضع ألوف خلقه اللّٰه تعالى لدفع الفأرة قيل إن أعرابيا صاد سنورا فلم يعرفه فتلقاه رجل فقال ما هذا السنور و لقي آخر فقال ما هذا القِطّ ثم لقي آخر فقال ما هذا الهِرّ ثم لقي آخر فقال ما هذا الضَّيْوَن ثم لقى آخر فقال ما هذا الخَيْدَع ثم لقى آخر فقال ما هذا الخَيْطَل ثم لقى آخر فقال ما هذا الدِّمّ فقال الأعرابي أحمله و أبيعه لعل اللّٰه تعالى أن يجعل فيه مالا كثيرا فلما أتى به إلى السوق قيل له بكم هذا فقال بمائة درهم فقيل له إنه يساوي نصف درهم فرمى به و قال لعنه اللّٰه ما أكثر أسماءه و أقلّ ثمنه و هذه الأسماء للذكر قاله في الكفاية و قال ابن قتيبة يقال في الأنثى سنورة
وَ رَوَی الْحَاكِمُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله يَأْتِي دَارَ قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ دُونَهُ دُورٌ لَا يَأْتِيهَا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ فَكَلَّمُوهُ فَقَالَ إِنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْباً قَالُوا فَإِنَّ فِي دَارِهِمْ سِنَّوْراً فَقَالَ السِّنَّوْرُ سَبُعٌ.
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ: الْهِرَّةُ لَيْسَتْ بِنَجِسٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ.
و الطوافون الخدم و الطوافات الخدامات جعلها بمنزلة المماليك و قيل إن أهل سفينة نوح عليه السلام تأذوا من الفأر فمسح نوح جبهة الأسد فعطس و رمی بالسنور فلذلك هو أشبه شی ء بالأسد بحيث لا يمكن أن يصور الهر إلا جاء أسدا و هو ظريف
:
· /bihar/62/67/