Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 61 ٣٣

يسمی الأخيل و العرب تتشأم به و هو أخضر مليح بقدر الحمامة خضرته حسنة مشبعة في أجنحته سواد و له مشتى و مصيف و يكون مخططا بحمرة و خضرة و سواد١ و في القاموس القبر كسكر و صرد طائر الواحدة بهاء و يقال القنبراء و الجمع قنابر و لا تقل قنبرة كقنفذة أو لغية٢.

و قال الدميري الورشان ساق حر و هو ذكر القماري و قيل إنه طائر متولد بين الفاختة و الحمامة يوصف بالحنو على أولاده حتى أنه ربما قتل نفسه إذا رآها في يد القانص قال عطاء إنه يقول لدوا للموت و ابنوا للخراب و هذه لام العاقبة مجازا٣.

و قال الشفنين بالكسر متولد بين نوعين مأكولين و عده الجاحظ في أنواع الحمام و قيل هو الذي تسميه العامة اليمام و صوته في الترنم كصوت الرباب و فيه تحزين و تحسن أصواتها إذا اختلطت و من طبعه إذا فقد أنثاه لم يزل أغرب إلى أن يموت و كذلك الأنثی ٤.

و قال ذكر الثعلبي أن آدم عليه السلام لما خرج من الجنة اشتكى الوحشة٥ فآنسه اللّٰه بالخطاف و ألزمها البيوت فهي لا تفارق بني آدم أنسا لهم قال و معها أربع آيات من كتاب اللّٰه عز و جل لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ إلى آخر السورة٦ و تمد صوتها بقوله الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ٧

(١)1- 1. حياة الحيوان 2: 38.
(٢)2- 2. القاموس: القبر.
(٣)3- 3. حياة الحيوان 2: 284.
(٤)4- 4. حياة الحيوان 2: 36.
(٥)5- 5. في المصدر: اشتكی إلى اللّٰه تعالى الوحشة.
(٦)6- 6. الحشر: 20- 24.
(٧)7- 7. حياة الحيوان 1: 213.

:  · /bihar/61/33/