Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 61 ٣٠٢

على النقاب أي شق البيضة عن الفرخ و الحطم الكسر و لعل الخوف لاحتمال النزول أو لاجتماع الناس للنظر إلى شوكته و زينته و غرائب أمره فيحطمون فالإسناد إليه إسناد إلى السبب البعيد.

و قال المحقق الأردبيلي روح اللّٰه روحه بعد إيراده الرواية الأخيرة فيها أحكام مثل قصد النسل من النكاح و التجنب عن كسر بيض الطيور و أخذها و الهدية و قبولها و إن كان قليلا جدا و كان لصاحبها طلب من المهدى إليه و الدعاء له بالبركة و غيرها و إن كان في شرع سليمان عليه السلام فتأمل انتهى.

و قال شارح اللمعة نور اللّٰه ضريحه كراهة القبرة منضمة إلى البركة بخلاف الفاختة.

«3»- دَلَائِلُ الطَّبَرِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِغَزَالٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فِي حَائِطٍ لَهُ إِذْ جَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَخَذَ يَصِيحُ وَ يُكْثِرُ الصِّيَاحَ وَ يَضْطَرِبُ فَقَالَ لِي تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الْعُصْفُورُ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ وَلِيُّهُ أَعْلَمُ فَقَالَ يَقُولُ يَا مَوْلَايَ إِنَّ حَيَّةً تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَ فِرَاخِي فِي الْبَيْتِ فَقُمْ بِنَا نَدْفَعْهَا عَنْهُ وَ عَنْ فِرَاخِهِ فَقُمْنَا وَ دَخَلْنَا الْبَيْتَ فَإِذَا حَيَّةٌ تَجُولُ فِي الْبَيْتِ فَقَتَلْنَاهَا١.

«4»- الْبَصَائِرُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْوَشَّاءِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي دَارِهِ وَ فِيهَا عَصَافِيرُ وَ هُنَّ يَصِحْنَ فَقَالَ لِي أَ تَدْرِی مَا يَقُلْنَ هَؤُلَاءِ الْعَصَافِيرُ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ يُسَبِّحْنَ رَبَّهُنَّ وَ يَطْلُبْنَ رِزْقَهُنَ ٢.

دَلَائِلُ الطَّبَرِيِّ، عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ الْوَشَّاءِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ: يُسَبِّحْنَ رَبَّهُنَّ وَ يُهَلِّلْنَ وَ يَسْأَلْنَهُ قُوتَ يَوْمِهِنَّ ثُمَّ قَالَ يَا بَا حَمْزَةَ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ٣.

(١)1- 1. دلائل الإمامة: 172.
(٢)2- 2. بصائر الدرجات 99 ط حجر.
(٣)3- 3. دلائل الإمامة: 88.

:  · /bihar/61/302/