Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 61 ٢٧١

الحديث دلالة على أن جميع الحيوانات من الوحوش و الطيور تنشر و فيه إثبات الأعواض و فائدة الحديث تعظيم أمر الظلم و إعلام أن اللّٰه تعالى لا يهمله و لو كان بالعصفور و راوي الحديث أنس بن مالك ١.

«35»- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ خَالِدٍ قَالَ: لَمَّا حَمَلَ 17 نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ مَا حَمَلَ جَاءَتِ الْعَقْرَبُ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَدْخِلْنِي مَعَكَ قَالَ لَا أَنْتَ تَلْذَعِينَ النَّاسَ وَ تُؤْذِينَهُمْ قَالَتْ لَا احْمِلْنِي مَعَكَ فَلَكَ اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لَا أَلْذَعَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ٢.

«36»- قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ: وَ سُئِلَ ٣ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ وَ النَّمْلِ فِي الدُّورِ إِذَا آذَيْنَ قَالَ لَا بَأْسَ بِقَتْلِهِنَّ وَ إِحْرَاقِهِنَّ إِذَا آذَيْنَ وَ لَكِنْ لَا تَقْتُلُوا مِنَ الْحَيَّاتِ عَوَامِرَ الْبُيُوتِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ شَابّاً مِنَ الْأَنْصَارِ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَ أُحُدٍ وَ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ فَغَابَ فَرَجَعَ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتِهِ تَطْلُعُ مِنَ الْبَابِ فَلَمَّا رَآهَا أَشَارَ إِلَيْهَا بِالرُّمْحِ فَقَالَتْ لَهُ لَا تَفْعَلْ وَ لَكِنِ ادْخُلْ فَانْظُرْ٤ مَا فِي بَيْتِكَ فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ بِحَيَّةٍ مُطَوَّقَةٍ عَلَى فِرَاشِهِ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا هَذَا الَّذِي أَخْرَجَنِي فَطَعَنَ الْحَيَّةَ فِي رَأْسِهَا ثُمَّ عَلَّقَهَا فَجَعَلَ ٥ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَ هِيَ تَضْطَرِبُ فَبَيْنَمَا٦ هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَقَطَ فَانْدَقَّتْ

عُنُقُهُ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَنَهَی يَوْمَئِذٍ عَنْ قَتْلِهَا وَ أَمَّا مَنْ قَالَ مَنْ تَرَكَهُنَّ مَخَافَةَ تَبِعَتِهِنَّ فَلَيْسَ مِنَّا لِمَا سِوَى ذَلِكَ ٧ فَأَمَّا عُمَّارُ الدَّارِ فَلَا تُهَاجُ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَنْ قَتْلِهِنَّ يَوْمَئِذٍ٨.

(١)1- 1. الضوء: لم نجد نسخته.
(٢)2- 2. الدّر المنثور ج 3 ص 330.
(٣)3- 3. في المصدر: و سمعت جعفرا و سئل عن قتل النمل و الحيات في الدور.
(٤)4- 4. في المصدر: و انظر الی ما في بيتك.
(٥)5- 5. في المصدر: و جعل.
(٦)6- 6. في المصدر: فبينا.
(٧)7- 7. في المصدر: لما سوى ذلك منهن فاما عمّار الدور.
(٨)8- 8. قرب الإسناد: 4.

:  · /bihar/61/271/