و اختلف العلماء فيه فقيل معناه على اعتقاد الناس في ذلك ١
وَ رُوِیَ ذَلِكَ عَنْ عَائِشَةَ٢ قَالَتْ: لَمْ يَحْفَظْ أَبُو هُرَيْرَةَ لِأَنَّهُ دَخَلَ وَ الرَّسُولُ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ يَقُولُونَ الشُّومُ فِي ثَلَاثٍ إلخ فَسَمِعَ آخِرَ الْحَدِيثِ وَ لَمْ يَسْمَعْ أَوَّلَهُ.
و قال طائفة هي على ظاهرها فإن الدار قد يجعل اللّٰه سكناها سببا للضرر و الهلاك و كذلك الفرس و الخادم ٣ قد يجعل اللّٰه الهلاك عندهما٤ بقضاء اللّٰه و قدره.
و قال الخطابي و كثيرون هو في معنى الاستثناء من الطيرة أي الطيرة منهي عنها إلا أن يكون له دار يكره سكناها أو امرأة يكره صحبتها أو فرس أو خادم ٥
فليفارق الجميع بالبيع و نحوه و طلاق المرأة.
و قال آخرون شوم الدار ضيقها و سوء جيرانها و شوم المرأة عدم ولادتها و سلاطة لسانها و تعرضها للريب و شوم الفرس أن لا يغزى عليها.
و قيل حرانها٦ و غلاء ثمنها و شوم الخادم سوء خلقه و قلة تعهده لما فوض إليه و قيل المراد بالشوم هنا عدم الموافقة و اعترض بعض الملحدة بحديث لا طيرة على هذا و أجاب ابن قتيبة و غيره بأن هذا مخصوص من حديث طيرة٧
:
· /bihar/61/187/