Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 61 ١٧٦

«34»- كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: شُقْرُهَا خِيَارُهَا وَ كُمْتُهَا صِلَابُهَا وَ دُهْمُهَا مُلُوكُهَا فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَزَّ أَعْرَافَهَا وَ أَذْنَابَهَا مَذَابَّهَا١.

«35»- الْفَقِيهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ٢ قَالَ نَزَلَتْ فِي النَّفَقَةِ عَلَى الْخَيْلِ.

قال الصدوق رضي اللّٰه عنه هذه الآية روي أنها نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و كان سبب نزولها أنه كان معه أربعة دراهم فتصدق بدرهم منها بالليل و بدرهم بالنهار و بدرهم في السر و بدرهم في العلانية فنزلت فيه هذه الآية و الآية إذا نزلت في شي ء فهي منزلة في كل ما يجري فيه فالاعتقاد في تفسيرها أنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام و جرت في النفقة علی الخيل و أشباه ذلك ٣.

«36»- الشِّهَابُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ٤.

«37»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا٥.

الضوء الخير هو النفع الحسن المرغوب فيه و بالعكس منه الشر و الخيل اسم تقع علی الفرسان و الأفراس فالأول

كَقَوْلِهِ صلى اللّٰه عليه و آله: يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكَبِي.

و الثاني

كَقَوْلِهِ صلى اللّٰه عليه و آله: عَفَوْتُ لَكَ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ.

يعني الأفراس و اشتقاق الخيل من

(١)1- 1. الإمامة و التبصرة مخطوط لم نجد نسخته.
(٢)2- 2. البقرة: 274.
(٣)3- 3. الفقيه 2: 188.
(٤)4- 4. الشهاب ....
(٥)5- 5. الشهاب ....

:  · /bihar/61/176/