Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 61 ١٧٣

أو الجميع و الغرض أنها ليست مما لسائر الورثة فيه نصيب و ليس في بعض النسخ ليس.

«24»- الْمَكَارِمُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْمُنْفِقُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا١.

«25»- رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: لَا تَجُزُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ وَ لَا أَعْرَافَهَا وَ لَا أَذْنَابَهَا فَإِنَّ الْخَيْرَ فِي نَوَاصِيهَا وَ إِنَّ أَعْرَافَهَا دِفْؤُهَا وَ إِنَّ أَذْنَابَهَا مَذَابُّهَا٢.

«26»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: يُمْنُ الْخَيْلِ فِي كُلِّ أَحْوَي أَحْمَرَ وَ فِي كُلِّ أَدْهَمَ أَغَرَّ مُطْلَقُ الْيَمِينِ ٣.

«27»- وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ أَحَبَّ الْمَطَايَا إِلَىَّ الْحُمُرُ٤ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَرْكَبُ حِمَاراً اسْمُهُ يَعْفُورٌ٥.

بيان: قال في النهاية فيه ولدت جديا أسفع أحوى أي أسود ليس شديد البياض و فيه خير الخيل الحو الحو جمع أحوى و هو الكميت الذي يعلوه سواد و الحوة الكمتة و قد حوى فهو أحوى ٦.

و في الصحاح الحوة لون يخالط الكمتة مثل صدأ الحديد و قال الأصمعي الحوة حمرة تضرب إلى السواد و قد احووى الفرس يحووي احوواء و قال بعض العرب يقول حوي يحوي حوة حكاه في كتاب الفرس و في النهاية فيه خير الخيل الأقرح طلق اليد اليمنى أي مطلقها ليس فيه تحجيل ٧.

«28»- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرُّويَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

(١)1- 1. مكارم الأخلاق: 138.
(٢)2- 2. مكارم الأخلاق: 138.
(٣)3- 3. مكارم الأخلاق: 138.
(٤)4- 4. لعل محبوبية ذلك مختصة بغير حال الجهاد لانه تدلّ علی التواضع، و اما في الجهاد فالفضل للخيل.
(٥)5- 5. مكارم الأخلاق: 138.
(٦)6- 6. النهاية 1: 308.
(٧)7- 7. النهاية 3: 47.

:  · /bihar/61/173/