Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 61 ١٦

جذب الماء إلى بطنه ثم رده ١

و لا يعيش إذا فارقه و السمك كله كذلك ٢ أو مكانه و غذاؤه مائي لا يتنفس و لا يستنشق مثل أصناف من الصدف لا تظهر للهواء و لا تستدخل الماء إلى باطنها.

الثاني الحيوانات المائية بعضها ماؤها الأنهار الجارية و بعضها ماؤها البطائح مثل الضفادع و بعضها ماؤها مياه البحر٣.

الثالث منها لجية و منها شطية و منها طينية و منها صخرية.

الوجه الرابع الحيوان المنتقل في الماء منه ما يعتمد في غوصه على رأسه و في السباحة على أجنحته كالسمك و منه ما يعتمد في السباحة على أرجله كالضفادع و منه ما يمشى في قعر الماء كالسرطان و منه ما يزحف مثل ضرب من السمك لا جناح له كالدود.

و أما الحيوانات البرية فتعتبر أحوالها أيضا من وجهين الأول أن منها ما يتنفس من طريق واحد كالفم و الخيشوم و منه ما لا يتنفس كذلك بل على نحو آخر٤ مثل الزنبور و النحل.

الثاني أن الحيوانات الأرضية منها ما له مأوی معلوم و منها ما مأواه كيف اتفق إلا أن تلد فيقيم للحضانة و اللواتي لها مأوى فبعضها مأواه قلة رابية٥ و بعضها مأواه وجه الأرض.

(١)1- 1. في المصدر: فله بدل التنفس في الهواء التنشق المائي فهو يقبل الماء الى باطنه ثمّ يرده.
(٢)2- 2. سقط هنا قسم آخر فهو علی ما في المصدر: و منه ما مكانه و غذاؤه مائي و لكن يتنفس من الهواء مثل السلحفاة المائية.
(٣)3- 3. في المصدر: بعضها مأواها مياه الأنهار الجارية و بعضها مياه البطائح و بعضها مأواها مياه البحر.
(٤)4- 4. في المصدر: بل علی نحو آخر من مسامه.
(٥)5- 5. في المصدر: فبعضها مأواه شق و بعضها حفر و بعضها مأواه قلة رابية.

:  · /bihar/61/16/