جذب الماء إلى بطنه ثم رده ١
و لا يعيش إذا فارقه و السمك كله كذلك ٢ أو مكانه و غذاؤه مائي لا يتنفس و لا يستنشق مثل أصناف من الصدف لا تظهر للهواء و لا تستدخل الماء إلى باطنها.
الثاني الحيوانات المائية بعضها ماؤها الأنهار الجارية و بعضها ماؤها البطائح مثل الضفادع و بعضها ماؤها مياه البحر٣.
الثالث منها لجية و منها شطية و منها طينية و منها صخرية.
الوجه الرابع الحيوان المنتقل في الماء منه ما يعتمد في غوصه على رأسه و في السباحة على أجنحته كالسمك و منه ما يعتمد في السباحة على أرجله كالضفادع و منه ما يمشى في قعر الماء كالسرطان و منه ما يزحف مثل ضرب من السمك لا جناح له كالدود.
و أما الحيوانات البرية فتعتبر أحوالها أيضا من وجهين الأول أن منها ما يتنفس من طريق واحد كالفم و الخيشوم و منه ما لا يتنفس كذلك بل على نحو آخر٤ مثل الزنبور و النحل.
الثاني أن الحيوانات الأرضية منها ما له مأوی معلوم و منها ما مأواه كيف اتفق إلا أن تلد فيقيم للحضانة و اللواتي لها مأوى فبعضها مأواه قلة رابية٥ و بعضها مأواه وجه الأرض.
:
· /bihar/61/16/