Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 60 ٧٤

«24»- وَ مِنْهُ، بِإِسْنَادِهِ ١ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا خَلَعَ أَحَدُكُمْ ثِيَابَهُ فَلْيُسَمِّ لِئَلَّا تَلْبَسَهَا الْجِنُّ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يُسَمِّ عَلَيْهَا لَبِسَتْهَا الْجِنُّ حَتَّى تُصْبِحَ ٢.

«25»- قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ: كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ الشَّیْ ءُ الدَّاجِنُ مِثْلُ الْحَمَامِ أَوِ الدَّجَاجِ أَوِ الْعَنَاقِ لِيَعْبَثَ بِهِ صِبْيَانُ الْجِنِّ وَ لَا يَعْبَثُونَ بِصِبْيَانِهِمْ ٣.

«26»- طِبُّ الْأَئِمَّةِ٤،

بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ رُمِیَ أَوْ رَمَتْهُ الْجِنُّ فَلْيَأْخُذِ الْحَجَرَ الَّذِي رُمِيَ بِهِ فَلْيَرْمِ مِنْ حَيْثُ رُمِيَ وَ لْيَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ كَفَی سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مُنْتَهَى وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله أَكْثِرُوا مِنَ الدَّوَاجِنِ فِي بُيُوتِكُمْ تَتَشَاغَلْ بِهَا عَنْ صِبْيَانِكُمْ ٥.

بيان: في الصحاح دجن بالمكان أقام تقول شاة داجن إذا ألفت البيوت.

«27»- الْمَكَارِمُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: أَتَى رَجُلٌ ٦ فَشَكَا إِلَيْهِ أَخْرَجَتْنَا الْجِنُّ مِنْ مَنَازِلِنَا يَعْنِي عُمَّارَ٧

مَنَازِلِهِمْ فَقَالَ اجْعَلُوا سُقُوفَ بُيُوتِكُمْ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ وَ اجْعَلُوا الْحَمَامَ فِي أَكْنَافِ الدَّارِ قَالَ الرَّجُلُ فَفَعَلْنَا فَمَا رَأَيْنَا شَيْئاً نَكْرَهُهُ ٨.

(١)1- 1. اسناد الحديث هكذا: ابی قال: حدّثنا محمّد بن يحيی العطّار عن محمّد بن أحمد قال: حدّثني أبو جعفر أحمد بن أبي عبد اللّٰه عن رجل عن عليّ بن اسباط عن عمه يعقوب رفع الحديث الى عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
(٢)2- 2. علل الشرائع: 194 و 2: 270( ط قم) و الحديث طويل يأتي في موضعه.
(٣)3- 3. قرب الإسناد: 45.
(٤)4- 4. الاسناد هكذا: حدّثنا المظفر بن محمّد بن عبد الرحمن قال: حدّثنا عبد الرحمن ابن أبي نجران عن سليمان بن جعفر عن إبراهيم بن أبي يحيى المدنيّ.
(٥)5- 5. طبّ الأئمّة: 117 فيه: يتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم.
(٦)6- 6. في المصدر: أتاه رجل[ فشكى إليه] فقال.
(٧)7- 7. و لعلّ المراد عوامر البيوت أي الحيات، و هي المراد من الجن.
(٨)8- 8. مكارم الأخلاق 1: 146.

:  · /bihar/60/74/