Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 60 ٦٩

و يحتمل أن يكون في الأصل بالتاء و العين المهملة أي ترتع حول الغدير فطفقت بنعلي أي شرعت أضرب به و الظاهر أنه بالصاد كما في بعض النسخ.

و الصفق الضرب يسمع له صوت لا تخشي و لا ضائر أي لا تخافي فإنه ليس هنا أحد يضرك يقال ضاره أي ضره و في بعض النسخ لا عسى و هو تصحيف وَ قَلِيلٌ ما هُمْ أي المطيعون من الإنس أو من الجن بالنسبة إلى غيرهم من المخلوقات.

«9»- تَفْسِيرُ الْفُرَاتِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ قَبِيصَةَ١ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ عليه السلام وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ فَسَلَّمْتُ وَ جَلَسْتُ وَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَيْنَ كُنْتُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً أَوْ ظُلْمَةً أَوْ نُوراً قَالَ يَا قَبِيصَةُ٢ لِمَ سَأَلْتَنِي عَنِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ حُبَّنَا قَدِ اكْتُتِمَ وَ بُغْضَنَا قَدْ فَشَا وَ أَنَّ لَنَا أَعْدَاءً مِنَ الْجِنِ ٣

يُخْرِجُونَ حَدِيثَنَا إِلَى أَعْدَائِنَا مِنَ الْإِنْسِ وَ أَنَّ الْحِيطَانَ لَهَا آذَانٌ كَآذَانِ النَّاسِ الْخَبَرَ٤.

«10»- تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِ الْآيَةَ قَالَ يَعْنِي مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ فِي أُمَّتِهِ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَ الْجِنِ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ أَيْ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَا تُؤْمِنُوا بِزُخْرُفِ الْقَوْلِ غُرُوراً فَهَذَا وَحْيُ كَذِبٍ ٥.

«11»- تَفْسِيرُ النُّعْمَانِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حَيْثُ قَالَ: وَ أَمَّا مَا حُرِّفَ مِنَ الْكِتَابِ فَقَوْلُهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنْ لَوْ كَانَتِ الْجِنُّ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ

(١)1- 1. في المصدر:[ فيضة بن يزيد الجعفي] و لم يذكرهما الرجاليون. و فيه: قال: دخلت على الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام و عنده البوس بن أبی الدرس و ابن ظبيان و القاسم ابن الصيرفي.
(٢)2- 2. في المصدر: يا فيضة.
(٣)3- 3. لعله تعريض بجلساء المجلس.
(٤)4- 4. تفسير فرات: 207.
(٥)5- 5. تفسير القمّيّ: 202 و 201.

:  · /bihar/60/69/