Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 60 ٢٧٦

وَ الْأَرْضِ وَ مَا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ عَدَدَ مَا فِيهِنَّ وَ لَيْسَ ذَلِكَ لِإِبْلِيسَ وَ لَا لِمَلَكِ الْمَوْتِ ١.

«164»- الْكَافِي، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْجَرِيشِ ٢

قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: لَمَا يَزُورُ٣

مَنْ بَعَثَهُ اللَّهُ لِلشَّقَاءِ عَلَى أَهْلِ الضَّلَالَةِ مِنْ أَجْنَادِ الشَّيَاطِينِ وَ أَرْوَاحِهِمْ أَكْثَرُ مِمَّا يَزُورُ٤

خَلِيفَةَ اللَّهِ الَّذِي بَعَثَهُ لِلْعَدْلِ وَ الصَّوَابِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قِيلَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ كَيْفَ يَكُونُ شَیْ ءٌ أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَالَ كَمَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ السَّائِلُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنِّي لَوْ حَدَّثْتُ بَعْضَ الشِّيعَةِ بِهَذَا الْحَدِيثِ لَأَنْكَرُوهُ قَالَ كَيْفَ يُنْكِرُونَهُ قَالَ يَقُولُونَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ عليهم السلام أَكْثَرُ مِنَ الشَّيَاطِينِ قَالَ صَدَقْتَ افْهَمْ عَنِّي مَا أَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ يَوْمٍ وَ لَا لَيْلَةٍ إِلَّا وَ جَمِيعُ الْجِنِّ وَ الشَّيَاطِينِ تَزُورُ أَئِمَّةَ الضَّلَالَةِ وَ يَزُورُ إِمَامَ الْهُدَى عَدَدُهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى إِذَا أَتَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ فَيَهْبِطُ فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَی وَلِيِّ الْأَمْرِ خَلَقَ اللَّهُ أَوْ قَالَ قَيَّضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الشَّيَاطِينِ بِعَدَدِهِمْ ثُمَّ زَارُوا وَلِيَّ الضَّلَالَةِ فَأَتَوْهُ بِالْإِفْكِ وَ الْكَذِبِ حَتَّى لَعَلَّهُ يُصْبِحُ فَيَقُولُ رَأَيْتُ كَذَا وَ كَذَا فَلَوْ سُئِلَ وَلِيُّ الْأَمْرِ عَنْ ذَلِكَ لَقَالَ رَأَيْتَ شَيْطَاناً أَخْبَرَكَ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى يُفَسِّرَ لَهُ تَفْسِيرَهَا وَ يُعْلِمَهُ الضَّلَالَةَ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا٥

الْحَدِيثَ.

«165»- وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

(١)1- 1. دلائل الأمة: 125.
(٢)2- 2. هكذا في النسخ و الصحيح ما في المصدر بالحاء المهملة: الحريش وزان زبير، و الرجل مذكور في فهرست الشيخ و النجاشيّ و قال الثاني: ضعيف جداله كتاب انا انزلناه في ليلة القدر، و هو كتاب روی الحديث مضطرب الألفاظ إلخ و قال ابن الغضائري: ضعيف جدا يروی عن ابی جعفر الثاني فضل انا انزلناه في ليلة القدر، و له كتاب مصنف فاسد الألفاظ تشهد مخايله علی أنّه موضوع، و هذا الرجل لا يلتفت إليه و لا يكتب من حديثه انتهی أقول: هذا الحديث من كتابه المذكور.
(٣)3- 3. في المصدر: لما ترون.
(٤)4- 4. في المصدر: مما ترون.
(٥)5- 5. أصول الكافي 1: 252 و 253.

:  · /bihar/60/276/