وَ الْعَامِلُ عَلَى هَذَا مِنَ الرِّجَالِ إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمْ يَتْرُكْهُ ١ الْخَبَرَ.
«156»- وَ مِنْهُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ٢ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَوْ أَبَا إِبْرَاهِيمَ عليه السلام عَنِ الْمَرْأَةِ تُسَاحِقُ الْمَرْأَةَ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ فَقَالَ مَلْعُونَةٌ مَلْعُونَةٌ الرَّاكِبَةُ وَ الْمَرْكُوبَةُ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ قَاتَلَ اللَّهُ لَاقِيسَ بِنْتَ إِبْلِيسَ مَا ذَا جَاءَتْ بِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ هَذَا مَا جَاءَ بِهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَبْلَ أَنْ يَكُونَ الْعِرَاقُ ٣ الْخَبَرَ.
«157»- نَوَادِرُ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ: كَانَ عَابِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ إِبْلِيسُ لِجُنْدِهِ مَنْ لَهُ فَإِنَّهُ قَدْ غَمَّنِي فَقَالَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَنَا لَهُ فَقَالَ فِي أَيِّ شَيْ ءٍ قَالَ أُزَيِّنُ لَهُ الدُّنْيَا قَالَ لَسْتَ بِصَاحِبِهِ
قَالَ الْآخَرُ فَأَنَا لَهُ قَالَ فِي أَيِّ شَيْ ءٍ قَالَ فِي النِّسَاءِ قَالَ لَسْتَ بِصَاحِبِهِ قَالَ الثَّالِثُ أَنَا لَهُ قَالَ فِي أَيِّ شَيْ ءٍ قَالَ فِي عِبَادَتِهِ قَالَ أَنْتَ لَهُ ٤
فَلَمَّا جَنَّهُ اللَّيْلُ طَرَقَهُ فَقَالَ ضَيْفٌ فَأَدْخَلَهُ فَمَكَثَ لَيْلَتَهُ يُصَلِّي حَتَّى أَصْبَحَ فَمَكَثَ ثَلَاثاً يُصَلِّي وَ لَا يَأْكُلُ وَ لَا يَشْرَبُ فَقَالَ لَهُ الْعَابِدُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ فَقَالَ لَهُ إِنَّكَ لَمْ تُصِبْ شَيْئاً مِنَ الذُّنُوبِ وَ أَنْتَ ضَعِيفُ الْعِبَادَةِ قَالَ وَ مَا الذُّنُوبُ الَّتِي أُصِيبُهَا قَالَ خُذْ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ فَتَأْتِيَ فُلَانَةَ الْبَغِيَّةَ فَتُعْطِيَهَا دِرْهَماً لِلَّحْمِ وَ دِرْهَماً لِلشَّرَابِ وَ دِرْهَماً لِطِيبِهَا وَ دِرْهَماً لَهَا فَتَقْضِيَ حَاجَتَكَ مِنْهَا قَالَ فَنَزَلَ وَ أَخَذَ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ فَأَتَى بَابَهَا فَقَالَ يَا فُلَانَةُ يَا فُلَانَةُ فَخَرَجَتْ فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ مَفْتُونٌ وَ اللَّهِ مَفْتُونٌ وَ اللَّهِ قَالَتْ لَهُ مَا تُرِيدُ قَالَ خُذِي أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ فَهَيِّئِي لِي طَعَاماً وَ شَرَاباً وَ طِيباً وَ تَعَالَىْ حَتَّى آتِيَكِ فَذَهَبَتْ فَدَارَتْ فَإِذَا هِيَ بِقِطْعَةٍ مِنْ حِمَارٍ مَيِّتٍ
:
· /bihar/60/270/