Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 60 ٢٦٧

وَ مَا وَلَدُوا١

وَ مَا وَرَدُوا إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ٢.

توضيح: قال الكفعمي رحمه اللّٰه الدناهش جنس من أجناس الجن و الحس الصوت الخفي و برد يحرق الكلاء و القتل و التمثال الصورة و المعاهد الذي حصل منه الأمان و الآكام جمع أكمة و هي الرابية و الآجام جمع أجمة و هي منبت الشجر و القصب الملتف و المغايض جمع مغيضة و هي الأجمة و كنائس اليهود معروفة.

و النواويس مقابر النصارى و المريبين الذين يأتون بالريبة و التهمة و الأسامرة الذين يتحدثون بالليل و الأفاترة الأبالسة و ابن فطرة حية خبيثة.

و الفراعنة العتاة و الأبالسة هم الشياطين و هم ذكور و إناث يتوالدون و لا يموتون و يخلدون في الدنيا كما خلد إبليس و إبليس هو أبو الجن و الجن ذكور و إناث و يتوالدون و يموتون و أما الجان فهو أبو الجن و قيل هو إبليس و قيل إنه مسخ الجن كما أن القردة و الخنازير مسخ الإنس و الكل خلقوا قبل آدم عليه السلام و العرب تنزل الجن مراتب فإذا ذكروا الجنس قالوا جن فإن أرادوا أنه يسكن مع الناس قالوا عامر و الجمع عمار فإن كانوا ممن يتعرض للصبيان قالوا أرواح فإن خبث فهو شيطان فإن زاد على ذلك قالوا مارد فإن زاد على القوة قالوا عفريت

وَ رُوِیَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ الْجِنَّ خَمْسَةَ أَصْنَافٍ صِنْفٌ كَالرِّيحِ فِي الْهَوَاءِ وَ صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَ صِنْفٌ عَقَارِبُ وَ صِنْفٌ حَشَرَاتُ الْأَرْضِ وَ صِنْفٌ كَبَنِي آدَمَ عَلَيْهِمُ الْحِسَابُ وَ الْعِقَابُ.

و الغيلان سحرة الجن و أم الصبيان ريح تعرض لهم.

أقول: و سيأتي الدعاء بتمامه مشروحا في كتاب الدعاء إن شاء اللّٰه.

«152»- الْفَقِيهُ، قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: إِذَا تَغَوَّلَتْ بِكُمُ الْغُولُ فَأَذِّنُوا٣.

«153»- الْمَحَاسِنُ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ٤

عَنْ سَلَّامٍ

(١)1- 1. لم يذكر في المصدر قوله: و ما ولدوا.
(٢)2- 2. مصباح المتهجد: 340 و 341.
(٣)3- 3. من لا يحضره الفقيه 1. 195 فيه: تغولت لكم.
(٤)4- 4. في المصدر: سهل بن سنان.

:  · /bihar/60/267/