عَلَى نَفَقَاتِهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَتَّخِذَ لَهُ غَالِيَةً فَلَمَّا اتَّخَذْتُهَا فَأُعْجِبَ بِهَا فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ لِي يَا مُعَمَّرُ إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ فَاكْتُبْ فِي رُقْعَةٍ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ اجْعَلْهَا فِي غِلَافِ الْقَارُورَةِ١.
«23»- وَ مِنْهُ، رُوِىَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: الْعَيْنُ حَقٌّ وَ لَيْسَ تَأْمَنُهَا مِنْكَ عَلَی نَفْسِكَ وَ لَا مِنْكَ عَلَى غَيْرِكَ فَإِذَا خِفْتَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَقُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ثَلَاثاً٢.
«24»- وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَعْجَبَهُ مِنْ أَخِيهِ شَیْ ءٌ فَلْيُبَارِكْ عَلَيْهِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌ ٣.
«25»- وَ مِنْهُ، قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ الْعَيْنَ لَيُدْخِلُ الرَّجُلَ الْقَبْرَ وَ الْجَمَلَ الْقِدْرَ٤.
«26»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ حُمَةٍ وَ الْعَيْنِ ٥.
«27»- وَ مِنْهُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: لَوْ كَانَ شَیْ ءٌ يَسْبِقُ الْقَدَرَ لَسَبَقَهُ الْعَيْنُ ٦.
«28»- الْخِصَالُ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: لَا رُقَى إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ فِي حُمَةٍ أَوْ عَيْنٍ أَوْ دَمٍ لَا يَرْقَأُ٧.
«29»- جَامِعُ الْأَخْبَارِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ الْعَيْنَ لَتُدْخِلُ الرَّجُلَ الْقَبْرَ وَ تُدْخِلُ الْجَمَلَ الْقِدْرَ٨.
«30»- وَ جَاءَ فِي الْخَبَرِ: أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّ بَنِی
:
· /bihar/60/26/