مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ ١عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: إِذَا صَنَعَتْ وَ قَالَ أَحَدُهُمْ إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ إِذَا صَارَتِ الدُّنْيَا عِنْدَهُمْ دُوَلًا وَ قَالَ أَحَدُهُمْ إِذَا كَانَ الْمَالُ فِيهِمْ دُوَلًا وَ الْخِيَانَةُ مَغْنَماً وَ الزَّكَاةُ مَغْرَماً وَ أَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَ عَقَّ أُمَّهُ وَ بَرَّ صَدِيقَهُ وَ جَفَا أَبَاهُ وَ ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ وَ أُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ وَ كَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ وَ لُبِسَ الْحَرِيرُ وَ شُرِبَ الْخُمُورُ وَ اتُّخِذَتِ الْقِيَانُ ٢وَ ضُرِبَ بِالْمَعَازِفِ وَ لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا فَارْتَقِبُوا إِذَا عَمِلُوا ذَلِكَ ثَلَاثاً رِيحاً حَمْرَاءَ وَ خَسْفاً وَ مَسْخاً.
«8»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الشَّامِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله عَنْ أَهْلِ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ قَالَ إِنَّ الْقَوْمَ لَيَنْقُرُونَ بِمَعَاوِلِهِمْ دَائِبِينَ فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ قَالُوا غَداً نَفْرُغُ فَيُصْبِحُونَ وَ هُوَ أَقْوَى مِنَ الْأَمْسِ حَتَّى يُسْلِمَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حِينَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ أَمْرَهُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ غَداً نَفْتَحُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَيُصْبِحُونَ ثُمَّ يَغْدُونَ عَلَيْهِ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَمُرَّنَّ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى شَاطِئِ الْوَادِي الَّذِي بِكُوفَانَ وَ قَدْ شَرِبُوهُ حَتَّى نَزَحُوهُ فَيَقُولُ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا الْوَادِيَ مَرَّةً وَ إِنَّ الْمَاءَ لَيَجْرِي فِي أَرْضِهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَتَى هَذَا قَالَ حِينَ لَا يَبْقَى مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مِثْلُ صُبَابَةِ الْإِنَاءِ ٣
بيان: قال الجزري الصبابة البقية اليسيرة من الشراب تبقى في أسفل الإناء.
«9»-ع، علل الشرائع فِي خَبَرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله عَنْ أَوَّلِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَقَالَ نَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ.
«10»-ك، إكمال الدين الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَهْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ
:
· /bihar/6/311/