الْقَيْنَاتِ وَ ضَرَبُوا بِالْمَعَازِفِ ١وَ لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا فَلْيُرْتَقَبْ عِنْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَةٌ الرِّيحُ الْحَمْرَاءُ أَوِ الْخَسْفُ أَوِ الْمَسْخُ ٢
«5»-ل، الخصال مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُذَكِّرُ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْبَزَّازِ النَّيْشَابُورِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُشْنَامَ ٣الْبَلْخِيِّ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ مِثْلَهُ.
قال الصدوق رضي اللّٰه عنه يعني بقوله و لعن آخر الأمة أولها الخوارج الذين يلعنون أمير المؤمنين عليه السلام و هو أول الأمة إيمانا باللّٰه عز و جل و برسوله صلى اللّٰه عليه و آله.
بيان: قال الجزري في حديث أشراط الساعة إذا كان المغنم دولا جمع دولة بالضم و هو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم و الزكاة مغرما أي يرى رب المال أن إخراج زكاته غرامة يغرمها انتهى قوله صلى اللّٰه عليه و آله و الأمانة مغنما أي يتصرف فيها كالغنيمة و لا يردها على مالكها أو يحرص على أخذها لأنه لا ينوي ردها يقال فلان يتغنم الأمر أي يحرص عليه كما يحرص على الغنيمة و قال ابن الأثير في جامع الأصول أي يعد الخيانة من الغنيمة.
«6»-فس، تفسير القمي فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ يَعْنِي الْقِيَامَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها
فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَشَّابِ ٤عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
:
· /bihar/6/305/