Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 6 ٢٨٥

«3»-فس، تفسير القمي أَبِي رَفَعَهُ قَالَ: سُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام عَنْ جَنَّةِ آدَمَ أَ مِنْ جِنَانِ ١الدُّنْيَا كَانَتْ أَمْ مِنْ جِنَانِ الْآخِرَةِ فَقَالَ كَانَتْ مِنْ جِنَانِ الدُّنْيَا تَطْلُعُ فِيهَا الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ لَوْ كَانَتْ مِنْ جِنَانِ الْآخِرَةِ مَا خَرَجَ مِنْهَا أَبَداً ٢الْخَبَرَ.

«4»-فس، تفسير القمي وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا قَالَ ذَلِكَ فِي جَنَّاتِ الدُّنْيَا قَبْلَ الْقِيَامَةِ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ بُكْرَةً وَ عَشِيًّا فَالْبُكْرَةُ وَ الْعَشِیُّ لَا تَكُونَانِ فِي الْآخِرَةِ فِي جِنَانِ الْخُلْدِ ٣وَ إِنَّمَا يَكُونُ الْغُدُوُّ وَ الْعَشِیُّ فِي جِنَانِ الدُّنْيَا الَّتِي تَنْقُلُ إِلَيْهَا أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ ٤ وَ تَطْلُعُ فِيهَا الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ.

«5»-فس، تفسير القمي وَ ما نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِیٌّ وَ سَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ فَهَذَا هُوَ فِي نَارِ الدُّنْيَا قَبْلَ الْقِيَامَةِ ٥وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها يَعْنِي فِي جِنَانِ الدُّنْيَا الَّتِي تَنْقُلُ إِلَيْهَا أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ يَعْنِي غَيْرَ مَقْطُوعٍ مِنْ نَعِيمِ الْآخِرَةِ فِي الْجَنَّةِ يَكُونُ مُتَّصِلًا بِهِ.

«6»-فس، تفسير القمي النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا قَالَ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الْقِيَامَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ فِي الْقِيَامَةِ لَا يَكُونُ غُدُوّاً وَ لَا عَشِيّاً ٦لِأَنَّ الْغُدُوَّ وَ الْعِشَاءَ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ لَيْسَ فِي جِنَانِ الْخُلْدِ وَ نِيرَانِهَا شَمْسٌ وَ لَا قَمَرٌ قَالَ وَ قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا تَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهَا فَقَالَ يَقُولُونَ إِنَّهَا فِي نَارِ الْخُلْدِ وَ هُمْ لَا يُعَذَّبُونَ

(١)1- في المصدر: جنات. و كذا في الفقرتين الأخيرتين. م.
(٢)2- في المصدر: ما اخرج منها ابدا. م.
(٣)3- في المصدر: جنات. و كذا في الفقرة الأخری. م.
(٤)4- في المصدر : تنتقل ارواح المؤمنين اليها. م
(٥)5- في المصدر بعد ذلك: ما دامت السماوات و الأرض و أمّا قوله اه. م.
(٦)6- في المصدر: غدو و لا عشی. م.

:  · /bihar/6/285/