Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 6 ٢٢٩

نَبِيِّي وَ عَلِیٌّ وَلِيِّي وَ الْكَعْبَةُ قِبْلَتِي وَ الْقُرْآنُ بَهْجَتِي وَ عُدَّتِي وَ الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَانِي وَ الْمُؤْمِنَاتُ أَخَوَاتِي فَيَقُولُ اللَّهُ أَدْلَيْتَ بِالْحُجَّةِ ١فَوَجَبَتْ لَكَ أَعَالِي دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَتَحَوَّلُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ أَنْزَهَ رِيَاضِ الْجَنَّةِ.

«32»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ مَوْتِهِمْ قُلْتُ يَقُولُونَ فِي حَوَاصِلِ طُيُورٍ خُضْرٍ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَلِیٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهم السلام وَ مَعَهُمْ مَلَائِكَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْمُقَرَّبُونَ فَإِنْ أَنْطَقَ اللَّهُ لِسَانَهُ بِالشَّهَادَةِ لَهُ بِالتَّوْحِيدِ وَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالنُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَلِیٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهم السلام وَ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ مَعَهُمْ وَ إِنِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ خَصَّ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله بِعِلْمِ مَا فِي قَلْبِهِ مِنْ ذَلِكَ فَشَهِدَ بِهِ وَ شَهِدَ عَلَی شَهَادَةِ النَّبِيِّ عَلِیٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَى جَمَاعَتِهِمْ مِنَ اللَّهِ أَفْضَلُ السَّلَامِ وَ مَنْ حَضَرَ مَعَهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَإِذَا قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ صَيَّرَ تِلْكَ الرُّوحَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي صُورَةٍ كَصُورَتِهِ فَيَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْقَادِمُ عَرَفَهُمْ بِتِلْكَ الصُّورَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي الدُّنْيَا.

«33»-لي، الأمالي للصدوق ابْنُ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ عَنْ فُرَاتٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَرِيرٍ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ٢قَالَ: لَمَّا أُسْرِیَ بِالنَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله مَرَّ عَلَى شَيْخٍ قَاعِدٍ تَحْتَ شَجَرَةٍ وَ حَوْلَهُ أَطْفَالٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ هَذَا الشَّيْخُ يَا جَبْرَئِيلُ قَالَ هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام قَالَ فَمَا هَؤُلَاءِ الْأَطْفَالُ حَوْلَهُ قَالَ هَؤُلَاءِ أَطْفَالُ الْمُؤْمِنِينَ حَوْلَهُ يَغْذُوهُمْ.

«34»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ أَطْفَالَ شِيعَتِنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ تُرَبِّيهِمْ فَاطِمَةُ عليها السلام.

(١)1- أدلى بحجته: أحضرها و احتج بها.
(٢)2- ضبطه المامقاني رحمه اللّٰه في تنقيح الرجال بضم الغين المعجمة و سكون النون، و ابن حجر في التقريب بفتح الغين، و قال: مختلف في صحبته، ذكره العجليّ في كبار ثقات التابعين، مات سنة 78.

:  · /bihar/6/229/