الأحقاف: «إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّی مِنَ الْمُسْلِمِينَ»(15)
الحجرات: «وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ»(11) (و قال تعالی): «وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ»(12)
المجادلة: «فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ»(13)
التحريم: «إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما ١(4) (و قال تعالی): «قانِتاتٍ تائِباتٍ»(5) (و قال سبحانه): «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ»(8)
المزمل: «عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ»(20)
البروج: «إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ»(10)
النصر: «وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً»(3)
تفسير: قال الطبرسي رحمه اللّٰه: إِلَّا الَّذِينَ تابُوا أي ندموا على ما قدموا وَ أَصْلَحُوا نياتهم فيما يستقبل من الأوقات وَ بَيَّنُوا اختلف فيه فقال أكثر المفسرين بينوا ما كتموه من البشارة بالنبي صلى اللّٰه عليه و آله و قيل بينوا التوبة و إصلاح السريرة بالإظهار لذلك فإن من ارتكب المعصية سرا كفاه التوبة سرا و من أظهر المعصية يجب عليه أن يظهر التوبة و قيل بينوا التوبة بإصلاح العمل فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ أي أقبل توبتهم وَ أَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ هذه اللفظة للمبالغة إما لكثرة ما يقبل التوبة و إما لأنه لا يرد تائبا منيبا أصلا و وصفه نفسه بالرحيم عقيب التواب يدل على أن إسقاط العقاب بعد التوبة تفضل من اللّٰه سبحانه و رحمة من جهته على ما قاله أصحابنا و أنه غير واجب عقلا على ما ذهب
:
· /bihar/6/14/