Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 6 ١١٠

كفرا قوله صلى اللّٰه عليه و آله و هو العز أي يوجب عز الدين و غلبته على سائر الأديان قوله صلى اللّٰه عليه و آله و هو الوفاء أي بعهد اللّٰه حيث أخذ عهدهم على الأمر بالمعروف قوله صلى اللّٰه عليه و آله و هو الحجة أي إتمام الحجة لله على الخلق قوله صلى اللّٰه عليه و آله الجماعة أي في الصلاة أو الاجتماع على الحق قوله صلى اللّٰه عليه و آله و هي العصمة أي تعصم الناس عن الذنوب و عن استيلاء الشيطان و السعف بالتحريك أغصان النخيل.

«3»-ع، علل الشرائع أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ شَيْ ءٍ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يُجْعَلْ شَيْ ءٌ إِلَّا لِشَيْ ءٍ.

بيان: أي لم يشرع اللّٰه تعالى حكما من الأحكام إلا لحكمة من الحكم و لم يحلل الحلال إلا لحسنه و لم يحرم الحرام إلا لقبحه لا كما تقوله الأشاعرة من نفي الغرض و إنكار الحسن و القبح العقليين و يمكن أن يعم بحيث يشمل الخلق و التقدير أيضا فإنه تعالى لم يخلق شيئا أيضا إلا لحكمة كاملة و علة باعثة و علی نسخة الباء أيضا يرجع إلى ما ذكرنا بأن تكون سببية و يحتمل أن تكون للملابسة أي لم يخلق و لم يقدر شيئا في الدنيا إلا متلبسا بحكم من الأحكام يتعلق به و هو مخزون عند أهله من الأئمة عليهم السلام.

«4»-شی، تفسير العياشي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَنْ أَغْيَرُ مِمَّنْ حَرَّمَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ

«5»-نهج، نهج البلاغة قب، المناقب لابن شهرآشوب قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ وَ الصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْمُحِقِّ وَ الْحَجَّ تَقْوِيَةً لِلدِّينِ ١وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ وَ النَّهْيَ

(١)1- في النهج: و الصيام ابتلاء لاخلاص الخلق، و الحجّ تقربة للدين. أي سببا لتقرب أهل الدين بعضهم من بعض إذ يجتمعون من جميع الاقطار في مقام واحد لغرض واحد. و علی ما في المتن فالمعنی ظاهر، إذ الحجّ عبادة تستلزم اجتماع أكثر أهل الملّة في مجمع واحد علی غاية من الذلة و الخضوع و الانقياد، فمن يری من الملوك و غيرهم هذا المجتمع و المحشد عظم الدين في عينه و لم يطمع فيهم ففي ذلك تقوية الدين و إعزاز للمسلمين.

:  · /bihar/6/110/