العلامة محمد باقر المجلسي
59
٦١
عَرَفَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ كَانُوا عَلَى صُورَةٍ وَاحِدَةٍ قَالَ فَلَهُمْ فِي الدُّنْيَا مِثْلٌ قَالَ التُّرَابُ فِيهِ أَبْيَضُ وَ فِيهِ أَخْضَرُ وَ فِيهِ أَشْقَرُ وَ فِيهِ أَغْبَرُ وَ فِيهِ أَحْمَرُ وَ فِيهِ أَزْرَقُ وَ فِيهِ عَذْبٌ وَ فِيهِ مِلْحٌ وَ فِيهِ خَشِنٌ وَ فِيهِ لَيِّنٌ وَ فِيهِ أَصْهَبُ فَلِذَلِكَ صَارَ النَّاسُ فِيهِمْ لَيِّنٌ وَ فِيهِمْ خَشِنٌ وَ فِيهِمْ أَبْيَضُ وَ فِيهِمْ أَصْفَرُ وَ أَحْمَرُ وَ أَصْهَبُ وَ أَسْوَدُ عَلَى أَلْوَانِ التُّرَابِ ١.
بيان: قال الفيروزآبادي الأشقر من الدواب الأحمر في مُغرة٢ و من الناس من تعلو بياضه حمرة و قال الصهب محركة حمرة أو شقرة في الشعر كالصهبة بالضم و الأصهب بعير ليس بشديد البياض و شعر يخالط بياضه حمرة.
(١)1- 1. العلل: ج 2، ص 156.
(٢)2- 2. المغرة كالحمرة، و هي هي الا انها ليست بناصعة.
:
· /bihar/59/61/