Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 59 ٢٩٢

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ وَ كَتَمَهُ مِنَ النَّاسِ وَ مَضَی إِلَى اللَّهِ تَعَالَى كَانَ حَقّاً عَلَيْهِ أَنْ يَفْتَحَ لَهُ رِزْقَ سَنَةٍ حَلَالًا.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْمَائِدَةِ عَاشَ مَا عَاشَ فِي سَعَةٍ مِنْ رِزْقِهِ وَ عُوفِيَ وُلْدُهُ وَ وُلْدُ وُلْدِهِ مِنَ الْحَرَامِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ سُؤْرِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ قَلَّ أَكْلُهُ قَلَّ حِسَابُهُ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمْ قَائِماً وَ مَنْ نَسِيَ فَلْيَتَقَيَّأْ١.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ ٢.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الِاحْتِكَارُ فِي عَشَرَةٍ الْبُرِّ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ وَ الذُّرَةِ وَ السَّمْنِ وَ الْعَسَلِ وَ الْجُبُنِّ وَ الْجَوْزِ وَ الزَّيْتِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ تِجَارَةٌ إِلَّا فِي الطَّعَامِ طَغَى وَ بَغَی.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ جَمَعَ طَعَاماً يَتَرَبَّصُ بِهِ الْغَلَاءَ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ وَ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَاماً ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْجُذَامِ وَ الْإِفْلَاسِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: تَسَحَّرُوا فَإِنَّ السَّحُورَ بَرَكَةٌ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: تَسَحَّرُوا خِلَافَ أَهْلِ الْكِتَابِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: خَيْرُ طَعَامِكُمُ الْخُبْزُ وَ خَيْرُ فَاكِهَتِكُمُ الْعِنَبُ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالْحَزَازِمَةِ أَيْ كُونُوا مِنْهُمْ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالْهَرِيسَةِ فَإِنَّهَا تُنَشِّطُ لِلْعِبَادَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ هِيَ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَيْنَا بَدَلَ مَائِدَةِ عِيسَى عليه السلام.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ وَ أَكْرِمُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَكْرَمَهُ.

(١)1- 1. فليستقئ( خ).
(٢)2- 2. زاد في المصدر: في الدنيا و الآخرة.

:  · /bihar/59/292/