الطَّعَامُ الْأَرُزُّ يُوَسِّعُ الْأَمْعَاءَ وَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ.
وَ رُوِیَ: أَنَّ الْحِمَّصَ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً وَ إِنَّهُ جَيِّدٌ لِوَجَعِ الظَّهْرِ.
وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: أَكْلُ الْعَدَسِ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُسْرِعُ الدَّمْعَةَ.
وَ رُوِیَ: أَنَّ أَكْلَ الْبَاقِلَاءِ يُمَخِّخُ السَّاقَيْنِ (أَيْ يُجْرِي فِيهِمَا الْمُخَّ) وَ يُسْمِنُهُمَا وَ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ وَ يُوَلِّدُ الدَّمَ الطَّرِيَّ وَ أَنَّ أَكْلَهُ بِقِشْرِهِ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ أَنَّ اللُّوبِيَا تَطْرُدُ الرِّيَاحَ الْمُسْتَنْبِطَةَ وَ أَنَّ طَبِيخَ الْمَاشِ يَذْهَبُ بِالْبَهَقِ.
وَ رُوِیَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَيْنِ وَ زَيْنَ الْعَابِدِينَ وَ الْبَاقِرَ وَ الصَّادِقَ وَ الْكَاظِمَ عليهم السلام كَانُوا يُحِبُّونَ التَّمْرَ وَ أَنَّ شِيعَتَهُمْ تُحِبُّهُ وَ أَنَّ الْبَرْنِیَّ يُشْبِعُ وَ يَهْنِئُ وَ يُمْرِئُ وَ يَذْهَبُ بِالْعَيَاءِ وَ مَعَ كُلِّ تَمْرَةٍ حَسَنَةٌ وَ هُوَ الدَّوَاءُ وَ لَا دَاءَ لَهُ وَ يَكْرَهُ تَقْشِيرَ التَّمْرِ.
وَ رُوِیَ: أَنَّ الْعِنَبَ الرَّازِقِيَّ وَ الرُّطَبَ الْمُشَانَ وَ الرُّمَّانَ الْإِمْلِيسِيَ ١
مِنْ فَوَاكِهِ الْجَنَّةِ وَ أَنَّ أَكْلَ الْعِنَبِ الْأَسْوَدِ يُذْهِبُ الْغَمَّ وَ لْيُؤْكَلْ مَثْنَی وَ رُوِیَ فُرَادَى أَمْرَأَ وَ أَهْنَأَ.
وَ رُوِیَ: شَيْئَانِ يُؤْكَلَانِ بِالْيَدَيْنِ جَمِيعاً الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانُ وَ الِاصْطِبَاحُ ٢
بِإِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ يَدْفَعُ الْأَمْرَاضُ وَ هُوَ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَ يَذْهَبُ بِالنَّصَبِ وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ وَ التِّينُ أَشْبَهُ شَیْ ءٍ بِنَبَاتِ الْجَنَّةِ وَ يَذْهَبُ بِالدَّاءِ وَ لَا يُحْتَاجُ مَعَهُ إِلَى دَوَاءٍ وَ هُوَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ وَ يُذْهِبُ النِّقْرِسَ وَ الرُّمَّانُ سَيِّدُ الْفَوَاكِهِ وَ كَانَ أَحَبَّ الثِّمَارِ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله يُمْرِئُ الشَّبْعَانَ وَ يُجْزِی الْجَائِعَ وَ فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَلَا يُشَارِكُ الْأَكْلَ فِيهَا وَ يُحَافِظُ فِيهَا عَلَی حَبِّهَا بِأَسْرِهِ وَ أَكْلُهُ بِشَحْمِهِ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ وَ أَكْلُهُ يُذْهِبُ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ وَ يُنِيرُ الْقَلْبَ وَ مَدَحَ رُمَّانَ سُورَاءَ وَ أَكْلُ رُمَّانَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الرِّيقِ يُنَوِّرُ أَرْبَعِينَ
:
· /bihar/59/283/