«50»- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: صَلَاةُ اللَّيْلِ تُحَسِّنُ الْوَجْهَ وَ تُحَسِّنُ الْخُلُقَ وَ تُطَيِّبُ الرِّزْقَ وَ تَقْضِی الدَّيْنَ وَ تُذْهِبُ الْهَمَّ وَ تَجْلُو الْبَصَرَ عَلَيْكُمْ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ فَإِنَّهَا سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ وَ مَطْرَدَةُ الدَّاءِ عَنْ أَجْسَادِكُمْ.
«51»-: وَ يُرْوَي أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أَصْبَحَ طَيِّبَ النَّفْسِ وَ إِذَا نَامَ حَتَّى يُصْبِحَ أَصْبَحَ ثَقِيلًا مُوصِماً.
بيان: في النهاية الوصم الفترة و الكسل و التواني.
«52»- الدَّعَوَاتُ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: الْمَعِدَةُ بَيْتُ الْأَدْوَاءِ وَ الْحِمْيَةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ لَا صِحَّةَ مَعَ النَّهَمِ لَا مَرَضَ أَضْنَى مِنَ الْعَقْلِ.
«53»- وَ رُوِیَ: مَنْ قَلَّ طَعَامُهُ صَحَّ بَدَنُهُ وَ صَفَا قَلْبُهُ وَ مَنْ كَثُرَ طَعَامُهُ سَقُمَ بَدَنُهُ وَ قَسَا قَلْبُهُ.
«54»- وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام تَدْرِي لِمَ انْتَجَبْتُكَ مِنْ خَلْقِي وَ اصْطَفَيْتُكَ بِكَلَامِي قَالَ لَا يَا رَبِّ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَمْ أَعْلَمْ لِي عَلَيْهَا أَشَدَّ تَوَاضُعاً مِنْكَ فَخَرَّ مُوسَى سَاجِداً وَ عَفَّرَ خَدَّيْهِ بِالتُّرَابِ تَذَلُّلًا مِنْهُ لِرَبِّهِ تَعَالَى فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ أَمِرَّ يَدَكَ فِي ١
مَوْضِعِ سُجُودِكَ وَ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ وَ مَا نَالَتْهُ مِنْ بَدَنِكَ فَإِنِّي أُومِنُكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ.
«55»- وَ رُوِيَ عَنْهُمْ عليهم السلام: قَلِّمْ أَظْفَارَكَ وَ ابْدَأْ بِخِنْصِرِكَ مِنْ يَدِكَ الْيُسْرَى وَ اخْتِمْ بِخِنْصِرِكَ مِنْ يَدِكَ الْيُمْنَى وَ خُذْ شَارِبَكَ وَ قُلْ حِينَ تُرِيدُ ذَلِكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَی مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قُلَامَةٍ وَ جُزَازَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ وَ لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا الْمَرَضَ ٢
الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ.
«56»- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُؤْمِنُ الْجُذَامَ وَ الْبَرَصَ وَ الْعَمَى فَإِنْ لَمْ تَحْتَجْ فَحُكَّهَا حَكّاً.
:
· /bihar/59/268/