Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 59 ٢٥٦

الجهتين جميعا و قد يقال علی كل ممدود١ و قد يختص باسم الكزاز منه ما كان بسبب برد مجمد من داخل أو خارج سواء كان من جانب أو جانبين. و في القاموس الشوكة داء معروف و حمرة تعلو الجسد و قال في بحر الجواهر الشوك بالفتح خار و أطباء إطلاق ميكنند بر زوايدی كه از پس فقرات ناشى شده باشد و الشوكة أيضا حمرة تعلو الوجه و الجسد و شوكة٢ باد آورد انتهی.

و قيل المراد هنا ريح تحدث من لدغ العقارب و أمثالها و هو بعيد مع أنه يوجب التكرار و التعريف المذكور للسبل خلاف ما هو المشهور بين الأطباء قال ابن سينا هو غشاوة تعرض للعين من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح الملتحمة و القرنية و من انتساج شی ء فيما بينهما كالدخان.

و قال العلامة اعلم أن الأطباء لم يحققوا الكلام في السبل حتى الشيخ مع جلالة قدره و الحق أنها عبارة عن أجسام غريبة شبيهة بالعروق في غشاء رقيق متولد على العين.

قوله عليه السلام من الخام أي البلغم الذي لم ينضج بعد قال في بحر الجواهر الخام بلغم غير طبيعي اختلف أجزاؤه في الرقة و الغلظ و يطلق أيضا علی شی ء يرسب في القارورة رقيق الأجزاء غير منتن.

قوله عليه السلام و السل الذي يأخذ بالنفخ قيل كأن المراد به القولنج المراري و قال بعضهم السل في اللغة الهزال و في الطب قرحة في الرئة و إنما سمي المرض به لأن من لوازمه هزال البدن و لما كانت الحمى الدقية٣

لازمة لهذه القرحة ذكر القرشي أن السل هو قرحة الرئة مع الدق و عده من الأمراض المركبة و قال بعضهم يقال السل لحمي الدق و لدق الشيخوخة و لقرحة الرئة و قال الفيروزآبادي السل بالكسر و الضم و كغراب قرحة تحدث في الرئة إما

(١)1- 1. في بعض النسخ« غدد» و لعلّ الصواب« رعدة».
(٢)2- 2. كذا، و الصواب:« شيك» أو« شوك».
(٣)3- 3. في بعض النسخ: الدقيقة.

:  · /bihar/59/256/