Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 59 ٢٤٩

و قيل الآس بارد في الأولى يابس في الثانية و نافع من الحرارة و الرطوبة قاطع للإسهال المتولد من المرة الصفراء نافع للبخار الحار الرطب إذا شم و حبه صالح للسعال و استطلاق البطن الحادث من المرة الصفراء.

و قال في القانون ليس في الأشربة ما يعقل و ينفع من أوجاع الرئة و السعال غير شرابه و ورقه ينفع السجج [السحج] الخف ذرورا و ضمادا و ربه يمنع سيلان الفضول إلى المعدة و ينفع حرقة البول و هو جيد في منع درور الحيض و ماء ورقه يعقل الطبيعة و يحبس الإسهال المراري طلاء و إذا شرب ذلك مع دهن الحل عصر البلغم و أسهله.

«11»- الطب، [طب الأئمة عليهم السلام] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكَّامٍ ١ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ مُؤَدِّبِ وُلْدِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عليهم السلام قَالَ: شَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا أَجِدُ مِنَ الْحَصَاةِ فَقَالَ وَيْحَكَ أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْجَامِعِ دَوَاءِ أَبِي فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ أَعْطِنِي صِفَتَهُ فَقَالَ هُوَ عِنْدَنَا يَا جَارِيَةُ أَخْرِجِي الْبُسْتُوقَةَ الْخَضْرَاءَ قَالَ فَأَخْرَجَتِ الْبُسْتُوقَةَ وَ أَخْرَجَ مِنْهَا مِقْدَارَ حَبَّةٍ فَقَالَ اشْرَبْ هَذِهِ الْحَبَّةَ بِمَاءِ السَّدَابِ أَوْ بِمَاءِ الْفُجْلِ الْمَطْبُوخِ فَإِنَّكَ تُعَافَى مِنْهُ فَقَالَ ٢

فَشَرِبْتُهُ بِمَاءِ السَّدَابِ فَوَ اللَّهِ مَا أَحْسَسْتُ بِوَجَعِهِ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا٣.

«12»- وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِسْطَامَ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ النَّضْرِ مِنْ وُلْدِ مِيثَمٍ التَّمَّارِ بِقَزْوِينَ وَ نَحْنُ مُرَابِطُونَ عَنِ الْأَئِمَّةِ بِهَا أَنَّهُمْ وَصَفُوا هَذِهِ ٤ الدَّوَاءَ لِأَوْلِيَائِهِمْ وَ هُوَ الدَّوَاءُ الَّذِي يُسَمَّى الدَّوَاءَ٥

الشَّافِيَةَ وَ هُوَ خِلَافُ الدَّوَاءِ الْجَامِعَةِ فَإِنَّهُ نَافِعٌ لِلْفَالِجِ الْعَتِيقِ وَ الْحَدِيثِ وَ هُوَ لِلَّقْوَةِ الْعَتِيقَةِ وَ الْحَدِيثَةِ وَ الدُّبَيْلَةِ مَا حَدَثَ مِنْهَا وَ

(١)1- 1. في المصدر: حكيم.
(٢)2- 2. فيه: قال.
(٣)3- 3. الطب: 91.
(٤)4- 4. كذا في نسخ الكتاب، و لعلّ التأنيث فيه و في الأوصاف الآتية باعتبار الاجزاء ان لم يكن تصحيفا.
(٥)5- 5. دواء الشافية( خ).

:  · /bihar/59/249/